البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٥٢/٣١ الصفحه ٢٢ :
ذكرها الصدوق
في كمال
الدين
، وأمارات
الوضع عليها
لائحة»(٢).
«قوله رحمهالله
: سيق بن مصعب
العبدي أبو
الصفحه ٤٣ :
أبا الحسن
سهواً ، والحقّ
أنّه يكنّى
أبا إسماعيل
كما صرّح به
غير واحد من
مشائخنا
كالصدوق في
كتاب من
لا
الصفحه ٥٥ : الصدوق
النبيه في باب
ثواب زيارة
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله)
والأئمّة
المعصومين
صلوات الله
عليهم من الفقيه
الصفحه ٦٤ :
جعل الهمزة
فيها مضمومة
أيضاً ،
والرجل شيخ من
أصحابنا ثقة
صدوق يكنّى
أبا الحسن»(٢).
«عمرو
بن جميع
الصفحه ٧٥ : ء
، أخت معاوية
بن عمّار.
أقول :
كوفيّ ، فطحيّ
هو وأخوه يوسف
كما قاله شيخنا
الصدوق أبو
جعفر بن
بابويه طاب
الصفحه ٨٥ : الصدوق ابن
بابويه كما ذكره
غيره ، فكأنّ
الرمز (يو)
ينبغي أن يكون
(بو) بالباء
الموحّدة ،
وقد رمز له في
الصفحه ٩٥ : ، ١٩٩٣).
٢٠
ـ الإمامة
والتبصرة من
الحيرة :
ابن بابويه
القمّي ،
محمّد بن عليّ
الصدوق (ت٣٢٩هـ) ،
تحقيق
الصفحه ١٢٧ :
الصدوق (ت ٣٨١ هـ).
وكلّما اقتصر
النقد على
المباني
العلمية كان
أنفع لفكر
الطائفة
الحقّة
ومتبنّياتها.
ولولا
الصفحه ١٦٩ :
يكون الفقه
الفتوائي
مجرّداً عن الاستدلال.
ولا يزال
الفقه
الفتوائي من
زمن الشّيخ
الصدوق (ت ٣٨١ هـ
الصفحه ١٧٢ :
بالشيخ الصدوق
(ت ٣٨١ هـ) في مجلّد
واحد ، رسالة
فتوائية عباراتها
ألفاظٌ
لأحاديث
مسندة حذف
المصنِّف
الصفحه ١٧٣ :
المحدّث
النوري فقد
كان المجلسي
(ت ١١١١ هـ) يقول : «ينزّل
أكثر أصحابنا
كلامه [الصدوق]
وكلام أبيه
منـزلة
الصفحه ٣١٩ : الدرّة
النجفية(٣)
، وذكر جملة
منها شيخنا الصدوق
(عليه الرحمة)
في كتاب من لا
يحضره الفقيه(٤)
، كتاب
العلل
الصفحه ٣٤٢ : .
فنقول :
روى الصدوق رحمهالله
في كتاب التوحيد
قال : «حدّثنا
محمّد بن
الحسن بن أحمد
بن الوليد رحمهالله
الصفحه ٣٥٢ :
الخلق بمعنى
التقدير ،
وبهذا المعنى
فسّر الحديث
الذي رواه
الصدوق
رحمهالله
في كتاب التوحيد
عن الصادق
الصفحه ٣٥٣ : »(٢).
وعن
السيّد
الداماد
رحمهالله
أنّه ذكر في
حلّ الخبر
الذي رواه
الصّدوق
رحمهالله
: إنّ المراد
بالمشيّة