البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٦٥/٧٦ الصفحه ٤٤٠ : الدّر
المتفرّق أي
بكم معشر
الأنصار قد
اجتمعت تلك
الدّراري وهو
من أحسن
التشبيهات
وأبلغها.
(أفتأخّرتم
الصفحه ٥٠ :
كما آثره بعض من
يوثق به
ويعتمد عليه ،
والرجل أبو
المنذر العبديّ
، عربيّ ، ثقة
، روى عن
الصادق
الصفحه ٣٩٠ :
والصلة
عن الزهري قال
: «كان علي بن
الحسين
عليهماالسلام
لا يأكل مع
أمّه ، وكان
أبرّ الناس
بأمّه ، فقيل
له
الصفحه ٣٣٧ : .
(جمّ
عن الإحصاء
عددها)
قال في المصباح
المنير
: «جمّ الشيء
جمّاً من باب
ضرب : كثر فهو
جمّ تسمية
الصفحه ١٣٢ : .
فقلتُ
له : ولم أجزت
ذلك مع
تساويهما؟
فقال :
إنّما أجزتُ
ذلك لأنّ
الأصل
الإباحة.
فقلت
له : الأصل وإن
الصفحه ١٨٨ : إلى ما
يُحرم له من
حجِّ الإسلام
أو غيره
متمتّعاً أو
غيره لوجوبه
أو ندبه قربة
إلى الله
تعالى ، ويبطل
الصفحه ٢٥٤ :
٢٩ ـ
قاعدة
البيّنة على
المدّعي
واليمين على من
أنكر ، مدركها
قول
النبيّ(صلى
الله عليه وآله
الصفحه ٢٠١ : من
ثمانين
كتاباً وعقد
لكلِّ مورد أو
مسألة باباً
مستقلاًّ
وأورد فيه ما
ظنّ دلالته
عليه من الأحاديث
الصفحه ٢٤٢ : ءٌ يملكونه
ادّعيت أنا
فيه من تسأل
البيّنة؟ قال :
إيّاك كنت
أسأل البيّنة
على ما تدّعيه
على المسلمين.
قال
الصفحه ٣٦٢ :
أخي علىّ فخلق
منه الملائكة
فالملائكة من
نور عليٍّ
ونور عليٍّ من
نور الله
وعلىّ أفضل من
الملائكة ،
ثمّ
الصفحه ٢٣١ : : البيّنةُ
على من ادّعى
واليمينُ على
من أنكر.
ب ـ إن
نكل الوكيل عن
اليمين طُلب
من الموكِّل
أن يحلف ، فإن
الصفحه ٣٨١ : عليهالسلام
إلى علّة
الصلاة
وفلسفتها
وتشريعها
السماوي من كلام
له كان يوصي
به أصحابه
قائلاً :
(تعاهدوا أمر
الصفحه ٢٥٣ :
عليهالسلام :
كلّما دخل
عليك من
الشّكّ في
صلاتك فاعمل
على الأكثر ،
فإذا انصرفت
فأتمّ ما ظننت
أنّك نقصت.
٢٣
الصفحه ٤١٣ : جاءكم
رسولٌ : يعني
محمّداً(صلى
الله عليه
وآله) ، من
أنفسكم : يعني
من جنسكم من
البشر ، وهذه
الآية
الصفحه ٢٢٦ : ، فوالله
ما نزلت آية
منه في ليل أو
نهار ولا مسير
ولا مقام إلاّ
وقد أقرأنيها
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله