البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٠٢/١٢١ الصفحه ٥٢ : ء
وفتح الشين
وإسكان النون
والجيم المكسورة.
أقول :
كان عراقيّاً
مضطرب المذهب
ثقة فيما يرويه
الصفحه ٥٦ :
الغضائري :
إنّه كان فاسد
المذهب ضعيف الرواية
لا يلتفت إليه
، وعندي في
أمره توقّف ،
والأقوى قبول
روايته لقول
الصفحه ٥٨ : ،
المنشد ،
وسمّي
المسترقّ لأنّه
كان
__________________
(١)
نضد الإيضاح : ١٥٣
ـ ١٥٤.
(٢)
نضد الإيضاح
الصفحه ٦٠ :
سنين من حياة
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) ، ولد
عام أحد ،
وكان
كيسانيّاً
ممّن يقول بحياة
محمّد بن
الحنفية
الصفحه ٦٤ :
شيران :
بالمعجمة
والتحتية والراء
والنون
أخيراً ،
الأبلي : بفتح
الهمزة وضمّ
الموحّدة
وتشديد اللام
، كان
الصفحه ٦٥ : الأهواز»(٣).
«القاسم
بن محمّد بن
عليّ بن
إبراهيم
الهمداني :
بالدال
المهملة.
أقول :
كان هو وأبواه
الصفحه ٦٨ : مالك
الحميري :
بالحاء
المهملة
والتحتانية
المفتوحة بعد
الميم
الساكنة ، أبو
جعفر القمّي ،
كان ثقة وجهاً
الصفحه ٧٧ :
بن حزام الأنصاري
... مات سنة ثمان
وسبعين.
قلت :
وسنّه أربع
وتسعون سنة ،
وكان قد ذهب
بصره
الصفحه ٨٢ :
الحسن
بن شجرة ،
وكلّهم ثقات.
قلت :
صوابه ابن
شجرة كما ذكره
غيره وذكره هو
في باب الشين
، وكان
الصفحه ٨٥ : »(٤).
«قوله :
عليّ بن الحسن
بن عليّ بن
فضّال.
قلت :
كان فقيه
أصحابنا
ووجههم
والمسموع
قوله ، وسمع
منه شي
الصفحه ٨٦ :
، وكان لأهل
الاختصاص
آراء جمّة في
هذا الكتاب ،
كما اتسمت هذه
الآراء
بالتباين
والاختصار.
منها
ما ذكره
الصفحه ١١٦ :
يرونه
حقّاً عندهم
صارت معركة
للآراء المتخالفة
، فما كان
أحدهم يكتب
رسالة أو
كتاباً إلاّ
وتتوارد
الصفحه ١٢٨ : .
وكان الشّيخ
الصدوق قد
انتهج في
الاعتقادات منهج
الحديث
والرواية
والفقه ،
بينما انتهج الشّيخ
المفيد منهج
الصفحه ١٣٠ :
المصنّف أنّ
منحاه العلمي
في نقاش تلك
المسائل هو
منحى كلامي
فلسفي ، لذلك فقد
كان قادراً
على الخوض في
مسائل
الصفحه ١٣١ : قطاة
بنى الله له بيتاً
في الجنّة ،
وروي عنه(صلى
الله عليه
وآله) أنّه
قال : من كان
القرآن حديثه
والمسجد