البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٠٢/٩١ الصفحه ٣٢٦ : :
قد كان
بعدك أنباءٌ
وهنبثةٌ(٢)
لو كنت
شاهدها لم
تكثر الخطبُ
أبدت
رجال لنا
الصفحه ٣٣٢ :
:
(ابتدئُ
بحمد من هو
أولى بالحمد)
الحمد
هو الثناء
بالجميل على
قصد التعظيم
والتبجيل
للممدوح سواء
كان لنعمة
الصفحه ٣٤٩ : ،
مثال الموجود
من فطرة النفس
: تصوّر الألم
واللذّة ، ولمّا
كان الباري
سبحانه ليس
مثل هذا كلّه
امتنع
الصفحه ٣٥٠ :
حكمها
إلاّ فيما كان
محسوساً أو
متعلّقاً بمحسوس
كإدراك الشاة
معنى في الذئب
، فأمّا الأمور
الصفحه ٣٥٤ :
سيّدي ، قال عليهالسلام
: واعلم
يا عمران إنّه
لو كان خلق ما
خلق ؛ لحاجة
لم يخلق إلاّ
من يستعين به
على
الصفحه ٣٦٤ : كنانة
وغيرهم أصحاب
العزّى ، ومنهم
من كان يجعل
الأصنام على
صور الملائكة
ويتوجّه بها
إلى الملائكة
، ومنهم
الصفحه ٣٦٦ : ،
والقويم اسم
فاعل مأخوذ من
القوام ـ
بالفتح ـ : وهو
العدل
والاعتدال
قال تعالى : (وَكانَ
بَيْنَ ذلِكَ
قَواماً
الصفحه ٣٦٩ : المراد
بالدّار دار
القرار ولو
كان المراد
الدّنيا تكون
الجملة معترضة.
(موضوعاً
عنه أعباء
الأوزار
الصفحه ٣٨١ : عليهالسلام
إلى علّة
الصلاة
وفلسفتها
وتشريعها
السماوي من كلام
له كان يوصي
به أصحابه
قائلاً :
(تعاهدوا أمر
الصفحه ٣٩٠ :
والصلة
عن الزهري قال
: «كان علي بن
الحسين
عليهماالسلام
لا يأكل مع
أمّه ، وكان
أبرّ الناس
بأمّه ، فقيل
له
الصفحه ٤١٠ : عليهماالسلام
قال : «كان عصا
موسى لآدم
فصارت إلى
شعيب ثمّ صارت
إلى موسى بن
عمران وإنّها
لعندنا ، وأنّ
عهدي بها
الصفحه ٤١٥ : انهزم
الجمع وولّوا
الدبر كما كان
ذلك في يوم
بدر(٤).
قال
الشيخ أبو
علىّ
رحمهالله
في مجمع
البيان
في
الصفحه ٤٢٨ :
تركناه صدقة»
وكأنّ ما
ادّعاه جاء
لينسخ الآيات
القرآنية من
جهة وأحاديث
الرسول(صلى
الله عليه وآله)
من جهة
الصفحه ٤٣٤ : كان له
نعجة عجفاء
وكان رعامها
يسيل من
منخريها لهزالها
فقيل : ما هذا
الذي يسيل؟
فقال : ودكها ،
فقال
الصفحه ٧ :
(٥)
سامي
حمود الحاج
جاسم
لقد
تعرّضنا في
الأعداد
السابقة إلى
علم الرجال
عند الإمامية
، وكان الفصل
الأوّل