البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٠٢/١٦ الصفحه ٥٧ :
سعد ـ بغير ياء
ـ الأشعري
القمّي ، أبو
جرير : بفتح
الجيم والتحتانية
بين
المهملتين.
أقول :
كان وجيهاً
الصفحه ٦٣ :
الأزد ، وكان
منزله ومنشأه
بالمدائن ،
روى عن أبي
موسى
عليهالسلام ،
ضعّفه الشيخ
في كتاب
الأخبار ،
وقال
الصفحه ٧٣ : : إنّك
تؤخذ بعدي
وتصلب وتطعن
بحربة فإذا
كان اليوم
الثالث ابتدر
منخراك وفمك
دماً فتخضب
لحيتك فانتظر
ذلك
الصفحه ٧٤ : :
ألجموه ، فكان
أوّل خلق
أُلجم في الإسلام.
وكان مقتل
ميثم
رحمهالله
قبل قدوم
الإمام
الحسين بن
عليّ
الصفحه ١٣٨ : )؟
قال
المصنّف :
«وقال شيخنا
أبو جعفر
الطّوسي
رحمهالله
في مبسوطه
: فمتى كان وقت
صلاة الكسوف
وقت فريضة
الصفحه ١٦١ : .
الثالث
: يحرم تنجيسه
، وإذا تنجس
يجب إزالتها
فوراً وإن كان
في وقت
الصّلاة مع
سعته ، نعم مع
ضيقه تقدّم
الصفحه ١٨٦ :
الشرط.
الثالثة
: الخيار يورث
مشروطاً كان
أو لازماً بالأصل.
الرابعة
: المبيع يملك
بالعقد. وقيل :
به
الصفحه ١٩١ : ،
فإن كان
مليّاً أو علم
المضمون له
بإعساره وقت
الضمان صحّ ،
وإلاّ كان له
الفسخ. ويصبح
مؤجّلاً وإن
كان
الصفحه ٢٧٢ :
«الشيخ
مقداد بن عبد
الله بن
محمّـد بن
الحسين بن
محمّـد
السيوري الحلّي
الأسدي ، كان
عالماً
فاضلاً
الصفحه ٢٧٧ :
وذكره
الخونساري في روضات
الجنّات(١)
في ذيل ترجمة
الشيخ علي
الكركي
قائلاً عنه :
«كان من
تلاميذ
الصفحه ٢٩٩ : الله
عليه وآله) قد
قال : إنّه لا
يورث ، وأنّه
لا تخصيص في
عموم هذا
الخبر ، فإنّ
أبا بكر كان سعيه
أن
الصفحه ٣٩٤ :
اللهُ نفساً
إذا جاءَ
اَجَلُها)(٢)
، قلت : الأجل
صادق على كلّ
ما يسمّى
أجلاً موهبيّاً
كان أو
مسبّبيّاً
الصفحه ٤٣١ :
إلى سارية في
المسجد وهي تقول
وتخاطب
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) :
قد كان
بعدك أنباء
وهنبثة
الصفحه ٢٦ : رحمهالله
: عبيد الله بن
عليّ بن أبي
شعبة الحلبي ،
مولى بني تيم
الله ابن
ثعلبة ، أبو
عليّ ، كوفيّ
، كان
الصفحه ٣٠ :
كندة ، وكان ينزل
ببني شيبان
بالكوفة ،
وانتقل إلى
بغداد سنة تسع
وتسعين ومائة
، ويقال : إنّ
في هذه السنة