البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٠٢/١٣٦ الصفحه ١٣٧ : من
المبالغة ،
فمنهج ابن
إدريس
الاستدلالي
لا يوازي منهج
الشّيخ الطّوسي.
نعم كان ابن
إدريس جريئاً
في
الصفحه ١٤١ :
والمدارك
والمستند
ونحوها ، بل
كان منشغلاً
في رصد آراء
الشّيخ الطّوسي قدسسره
ونقدها.
٧ ـ
منهج العويص
الصفحه ١٤٢ : طريقة
تمرينية
تساعد طالب
العلم على
تذكّر
الأحكام
الشرعية. وكان
الشّيخ
المفيد (ت ٤١٣ هـ)
رائداً في ذلك
الصفحه ١٤٣ :
موزون ولا
مكيل ولا
ممسوح ولا جسم
ولا جوهر ولا
هو شيءٌ من
الأموال
والعروض فتمّ
نكاحه بذلك
وكان مصيباً
الصفحه ١٥١ :
فلا يمكن شمول
غيره ـ وإذا
كان لفظ (هذا)
__________________
(١)
المسح على
الرجلين : ١٨ ،
المجلّد
الصفحه ١٥٢ :
إشارة
إلى خصوص ما
صدر منه في
هذا المورد ـ
سواءٌ كان ما
وقع منه ـ من
غسل الرجل ـ
جزءً للعمل أو
الصفحه ١٥٦ : بقول
الإمامية في
وسط رسمي كان
يؤمن بمذهب
آخر. يقول في
المقدّمة :
«جرت
مسألة
بالحضرة
العادلة
القاهرة
الصفحه ١٧٠ :
التي ذكرناها آنفاً(٢)
، حيث كان
القدماء من
فقهاء
الإمامية
يعرضون فتاواهم
مجرّدة من
كلِّ رواية
وخبر
الصفحه ١٧٢ : ولا يصعب
حفظه ولا يملّ
قارئه ، إذ
كان ما
أُبيّنه فيه
في الكتب
الأصولية
موجوداً
مبيّناً عن المشايخ
الصفحه ١٧٨ :
الحسن
الطّوسي (ت ٤٦٠ هـ)
، في ثمانية
مجلّدات ، هو
موسوعة فقهية
فتوائية غير
استدلالية.
وكان الفقها
الصفحه ٢٠١ :
الدالّة على
الأحكام وشرح
كلِّ حديث كان
بحاجة إلى شرح
وتوضيح ببيان
واف ، ولكنّه
لم يذكر سلسلة
الأسانيد
الصفحه ٢٠٦ : (١).
أقول :
لم يثبت هذا
القول لأحد من
الأصحاب وإن كان
قد نسب إلى
أبي عليّ ،
إلاّ أنّ
عبارته المحكية
لا تنطبق
الصفحه ٢٠٩ :
ميسوراً
للغالبية من
العلماء.
الثاني
: حاجة
المكلّفين من
طلبة العلم أو
غيرهم لتلك
الرسائل كان
كبيراً
الصفحه ٢١٩ : بضع.
ولا
إعادة على من
صلّى بتيمّم
وإن كان
متعمّداً
الجنابة أو
الممنوع
بزحام الجمعة
، ويقدم الجنب
على
الصفحه ٢٣٢ :
البيت
عليهمالسلام
إنّما كان
لعصمتهم في
شؤون الدين
والدنيا.
٢ ـ
نستشفّ من تلك
الأسئلة
مشاكل ذلك