البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٦٤/٤٦ الصفحه ٣٥٣ :
تعالى ،
وتحقيق
المقام : إنّ
تحرّك القوى
البدنية بأمر
النفس
الناطقة
المخصوصة المتعلّقة
به ليس من
مقتضيات
الصفحه ٣٥٦ :
فخلقت هذا
الخلق وأظهرت
نفسي لهم من
تحت تلك
__________________
(١)
شرح نهج
البلاغة لابن
أبي الحديد
الصفحه ٣٦١ : ـ ٤٨٢ ،
معاني
الأخبار : ٣٠٦ ـ ٣٠٧ ،
بحار الأنوار
٥٤/١٧٥.
(٤)
هذه الكلمة
غير موجودة في
نفس الرواية
وهي
الصفحه ٣٦٧ :
رأينا فسألناها
فأخبرتنا :
أنّه نعى
إليها نفسه
فبكت ، فقال
لها : يا بنيّة
لا تجزعي
فإنّي سألت
الله أن
الصفحه ٣٦٨ :
ملك الموت :
لقد صارت نفسه
في موضع لا أقدر
على تأخيرها ،
فعند ذلك قال
جبرئيل
عليهالسلام :
يا محمّد هذا
الصفحه ٣٧٤ :
لنظروا إلى
الملكوت ومعاني
القرآن
وأسراره من
جملة الملكوت»(٣).
السادسة
: أن يخصّص
نفسه بكلّ
خطاب في
الصفحه ٣٧٨ : حول
موضوع
(الرخصة) ، أنظر
المصدر نفسه
الجزء
والصفحات.
وقد
ذهبت بعض
الروايات إلى
أبعد من ذلك
ففي وصية
الصفحه ٣٨٠ : ٢/٣١٧
، من لا يحضره
الفقيه ١٠/٢١٤ ـ ٢١٥ ،
وسائل الشيعة
٤/٨ ـ ٩ ، بحار
الأنوار ٧٩/٢٦١ ـ ٢٦٢.
(٣)
نفس
الصفحه ٣٨١ : الله
سبحانه ( وأمر
أهلك بالصلاة
واصطبر عليها ) فكان
يأمر أهله
ويصبّر نفسه)
، شرح نهج
البلاغة ، ابن
أبي
الصفحه ٣٨٤ :
مستأنفاً لما
يستقبل ، مع
ما فيه من
إخراج
الأموال وتعب
الأبدان
والاشتغال عن
الأهل والولد
وحظر النفس عن
الصفحه ٣٨٦ :
الظاهرة : ٩٢ ،
تفسير
العيّاشي ١/٨٦.
وكذلك
أشار الإمام
عليّ بن
الحسين
عليهالسلام إلى
نفس المعنى
المتقدّم
الصفحه ٣٨٧ : الأنفال
٨ : ٦٠.
(٤)
ووجدت في نسخة
(والصبر معونة
على
الاستنجاب) أي
طلب نجابة
النفس
المؤلّف.
(٥)
سورة
الصفحه ٣٨٨ : بتوطين
النّفس على
الطاعات وعلى
ترك المنهيّات
وهذا هو الصبر
، وروي
عنه(صلى الله
عليه وآله)
أنّه قال
الصفحه ٣٩٣ :
في الأجل ،
أمّا في نفس
الأجل فلا ،
وقال شيخنا
الشهيد طاب
ثراه في
القواعد :
«وهذا الإشكال
ليس بشي
الصفحه ٣٩٨ : السرقة
لما فيها من
فساد الأموال
وقتل النفس لو
كانت مباحة ،
ولما يأتي في
التغاصب من
القتل
والتنازع