البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٥٨/٣١ الصفحه ٥١ :
على
كلام ابن
الغضايري
فجعل الطفاوي
ابن أسد ، وهو
كما ترى. ثمّ
أقول الحسن
هذا هو الذي
روى عنه
الصفحه ٥٢ : :
خادماً للقبر.
وبالجملة :
الرجل ثبت
متكلّم فقيه
مناظر صاحب
تصانيف عديدة
لطيف الكلام
جيّد النظر
روى عنه
الصفحه ٥٣ : بغداد
لهارون
الرشيد ثمّ
ولاّه القضاء
بالكوفة ومات
بها سنة أربع
وتسعين ومائة
، روى عن
الصادق
عليهالسلام
الصفحه ٥٦ :
الشيخ الطوسي رحمهالله
وقول الكشّي
أيضاً. وقال
أبو جعفر بن
بابويه : روى
عن الصادق
وأنّه قال :
أنزلوا
الصفحه ٥٨ :
والفاء
والتحتية ،
العامري من
عامر بن ربيعة.
أقول :
روى عن أبي
عبد الله وأبي
الحسن
عليهماالسلام
وعمّر
الصفحه ٥٩ : ، مولى
بني أعين ، من
كندة ثمّ بني
عديّ منهم ،
روى عن سفيان
بن مصعب عن
أبي عبد الله عليهالسلام
، وما
ذكره
الصفحه ٦٣ :
الأزد ، وكان
منزله ومنشأه
بالمدائن ،
روى عن أبي
موسى
عليهالسلام ،
ضعّفه الشيخ
في كتاب
الأخبار ،
وقال
الصفحه ٦٤ : ، وهذا
الأخير ثقة روى
عن أبي عبد
الله
عليهالسلام ،
له كتاب ، عنه
صفوان والحسن
الصفحه ٦٩ :
الله اللاحقي
الصفّار ،
وقيل :
العطّار.
أقول :
روى عن الرضا عليهالسلام»(٢).
«محمّد
بن عليّ بن
أبي
الصفحه ٧٩ :
، شيخنا ،
وروى عنه
الشيخ سماعاً
وأجازه.
قلت : لم
نجده في الفهرست
أصلاً
، وقد ذكر
الشيخ أنّه
ذكره في
الصفحه ٨٠ :
كتاب الكشّي ،
وذلك سيأتي في
آخر القسم
الثاني : حمّاد
بن عيسى روى
عن الصادق عليهالسلام
عشرين
حديثاً
الصفحه ٨٤ : بن حفص
أنّه روى عن
أبي عبد الله
وأبي الحسن عليهماالسلام
ووقف عليه
وكان ثقة ،
والمصنّف رحمهالله
ذكر
الصفحه ١٣٨ : ، وقد
روي أنّه يبدأ
بالفرض على
كلِّ حال وإن
كان في أوّل
الوقت ، وهو
الأحوط ، فإن
دخل في صلاة
الكسوف فدخل
الصفحه ١٣٩ : .
٣ ـ روي
أنّه يبدأ
بصلاة الفرض
في كلا
الحالتين :
أوّل وقت
الفريضة أو
آخرها ، وهو
الأحوط. وهنا
أمران
الصفحه ١٧٥ : لا
يصحّ إلاّ
بالعقد عليه
والنية له
ببرهان الدلالة.
روي عن أبي
عبد الله عن
أبيه عن آبائه عليهمالسلام