البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٥٨/١٦ الصفحه ١٢٨ :
ينبغي أن
يتوصّل إليها
المكلّف
بنفسه عن طريق
العقل الذي
وهبه الله
إيّاه ،
مسترشداً بالكتاب
المجيد وسنّة
الصفحه ١٩٤ : فاسد
العقل مع كون
النكاح صلاحاً
له وخلوّه من
الأب والجدّ»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ منهج
المصنّف واضح
الصفحه ١٩٥ :
٤ ـ تمّم
عقد الأخرس
بالإشارة.
٥ ـ
اشترط في
العاقد أن
يكون كامل
العقل فلا يصحّ
العقد من
السكران
الصفحه ٢٥٨ :
عظيمة : الأوّل
اكتشاف
التركيب
العقلي الذي
يجمع الأحكام
الشرعية
المتشابكة من
أجل فرزها
وصياغتها
صياغة
الصفحه ٣٦٥ :
الفوز
بالجنّة ومحو
آثار العلائق
الجسمانية
وقصر العقل
على عبادة
الرحمن
واكتساب الجنان.
(وأنقذهم
من
الصفحه ٣٧٥ :
قلبه وعقله إلى
الجهة
الحقيقية
فيسمع الكلام
من الله تعالى
لا من القارئ.
التاسعة
: التبرّي ،
والمراد به
الصفحه ٣٩٣ :
المخصوصة من
إيجاده وخلق
العقل له وبعث
الأنبياء
ونصب الألطاف
وحسن
الاختيار
والعمل بموجب
الشرع ، فالواجب
على
الصفحه ٤٦٧ :
أصلا من أصول
الدين
معتمداً على
المعرفة العقلية
عند الشيعة
الإمامية
مثبتاً ذلك
من الكتاب
والسنّة ،
ولمّا
الصفحه ٤٦٩ :
الإمام
المهدي(عج) ،
وقد أورد فيه
الأحاديث
المتّفق
عليها من
الفريقين
والتي لا
تتضارب مع
القرآن
والعقل
الصفحه ١٣٥ : تغيّرت عن
تلك الصفة.
٢ ـ عرفت
أنّ حجّة ابن
البرّاج كانت
أيضاً أقوى من
حجّة الشّيخ
الطّوسي.
وبالإجمال
الصفحه ٣٨٤ :
أموالهم»(١).
(والحج
تشييداً
للدين)
وفي
نسخة الكشف
(تسنية)
بدل تشيداً
وكأنّه بمعنى
الشعار(٢)
، وهو ظاهر
الصفحه ١٢٢ :
مَن تركه
عامداً بطل
حجّه : المراد
به غير طواف
النساء فإنّه
ليس بركن إجماعاً
، وترك الطواف
بخروج ذي
الصفحه ١٣٣ :
التساوي.
٣ ـ إنّك
عرفتَ أنّ
حجّة ابن
البرّاج أقوى
من حجّة
الشّيخ
الطّوسي ،
فأذعن الأخير قدسسره
لابن
الصفحه ١٨٨ : إلى ما
يُحرم له من
حجِّ الإسلام
أو غيره
متمتّعاً أو
غيره لوجوبه
أو ندبه قربة
إلى الله
تعالى ، ويبطل
الصفحه ١٩٠ :
١١ ـ لو
نسي ما عيّنه
تخيّر.
١٢ ـ لو
شكّ هل أحرم
بهما ـ الحجّ
والعمرة ـ أو
بأحدهما صحّ
بشرط