البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٤٤/٣١٦ الصفحه ٣٢٣ :
استماعه ، فيه
بيان حجج الله
النيرة ،
ومواعظه
المكرّرة ،
ومحارمه المحذورة
، وأحكامه
الكافية ،
وبيّناته
الصفحه ٣٤٣ :
وجلّ
لايعدله شيء
ولا يشركه في
الأمر أحد»(١).
وفيه
أيضاً «عن سعد
بن عبد الله
عن أحمد بن
محمّد
الصفحه ٣٤٨ : الوصول إلى
صفاته
والإحاطة بها.
قال
السيّد
الجزائري رحمهالله
في شرح دعاء
يوم الاثنين
من الصحيفة
الصفحه ٣٥٣ :
موقوفاً على
الأمور
السبعة انتهى»(١).
أقول :
ومراده
بالأمور
السبعة ما في
الحديث المروي
عن الصادق
الصفحه ٣٦٦ :
وتعالى : (ما
جَعَلَ
عَلَيْكُمْ
فِي الدِّينِ
مِنْ حَرَج)(٢)
، وقال(صلى
الله عليه
وآله) : (آتيتكم
بالحنيفية
الصفحه ٣٦٨ :
يترشّفهما
وعيناه
تهملان»(١).
وفيه
أيضاً «عن أبي
جعفر
عليهالسلام قال
: (لمّا حضرت
النبىّ(صلى
الصفحه ٣٧٥ : ،
فيكون له بحسب
كلّ فهم حال
ووجد يتّصف به
عندما يوجّه
نفسه في كلّ
حالة إلى
الجهة التي
فهمها من خوف
أو حزن
الصفحه ٣٨٢ :
ومحيياً
ومميتاً»(١)
الخ.
(والزكاة
تزييداً لكم
في الرزق)
قال
سبحانه
وتعالى في
كتابه العزيز : (مَن
ذا
الصفحه ٤٠٦ : في
صدوركم وليمحّص
ما في قلوبكم
ولتتسابقوا
إلى رحمته
ولتتفاضل
منازلكم في
جنّته ، ففرض
عليكم الحجّ
الصفحه ٤٠٨ :
وفيه
عنه أيضاً
أحمد وعبد
الله ابنا
محمّد بن عيسى
عن معمر بن
خلاّد عن أبي
الحسن الرضا عليهالسلام
الصفحه ٤١٣ :
أقول :
وقد لمّحت
صلوات الله
وسلامه عليها
به إلى الآية
الشريفة ،
والمعنى كما
في مجمع
البيان
: لقد
الصفحه ٤١٤ :
(مائلاً
عن سنن
المشركين)
هو حال
بعد حال من
الضمير في بلغ
، وفي نسخة الكشف
: ناكباً بدل
مائلاً
الصفحه ٤٢٠ :
بالحجارة ،
واللهوات جمع
لهاة وهي
اللحمة في
أقصى سقف الفم(١).
والمعنى
كلّما قصده
طائفة من
المشركين أو
عرضت
الصفحه ٤٢٢ : كاظم
ونبغ خامل)
والهدير
: ترديد صوت
الفحل في حنجرته
، والفنيق قال
الجوهري : هو
الفحل المكرم(٢)
، وقال
الصفحه ٤٢٥ :
يقبل منه
وهو
في الآخرة من
الخاسرين)
فيه
إشارة إلى
أنّهم قد
ابتغوا ديناً
وطلبوا غير الإسلام
بسبب