البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٤٤/٢٧١ الصفحه ٤٠١ : ء : إذا
جار الملك في
رعاياه كثر إرجاف
الناس بزوال
ملكه واحبّوا
ظهور أعدائه
عليه.
وقالت
الحكماء
أيضاً
الصفحه ٤٢٣ : في
مثل المقال
يؤتى بها لأجل
الاقتضاب الذي
فيه نوع
ارتباط كما
قال سبحانه
وتعالى بعد ذكر
أهل الجنّة
الصفحه ٤٣٧ : عليهالسلام
: ضع
رأسي يا عليّ
في حجرك فقد
جاء أمر الله
عزّ وجلّ فإذا
فاضت نفسي
فتناولها
بيدك وامسح بها
وجهك
الصفحه ٤٣٨ : : (وما
محمدٌ إلاّ
رسولٌ ...)»
الآية(١).
(ايهاً
بني قيلة)
ايهاً
ـ بفتح الهمزة
ـ بمعنى هيهات
كما في
الصفحه ٤٥٩ :
وعلوِّ
هممهم
وصدقهم فيما
يروونه ،
والغاية من
الدقّة في
ذلك رعايةً
وصوناً
لأصول المذهب
والتمسّك
بشريعة
الصفحه ٤٧٨ : ءاً كبيراً
من منطقة
الفرات
الأوسط التي
امتازت بجغرافيّتها
وطبيعتها في
إنشاء حضارة
اقتصادية
وعمرانية
واجتماعية
الصفحه ١١ : ،
وهو كتاب عظيم
نحو عشرة آلاف
ورقة في أخبار
الخلفاء
والدولة العبّاسية
...
قلت :
ذكر ابن
شهرآشوب في
الصفحه ٢٠ :
أصحاب الرجال
غير المصنّف ،
والمعلوم من
طريقة المصنّف
أن ينقل في
كتابه لفظ
النجاشي في
جميع الأبواب
ويزيد
الصفحه ٢٨ : عليّ بن
الحسين بن زيد
بن الحسن بن
عليّ بن أبي
طالب
عليهالسلام.
قلت :
هذا هو عبد
العظيم
المدفون في
الصفحه ٣١ :
فطحيّاً غير
أنّه ثقة في
الحديث ، ومات
سنة ستّين ومائتين.
وأنا أتوقّف
في روايته.
قلت : قد
تقدّم من
الصفحه ٣٢ : »(٢).
«قوله رحمهالله
: سلمة بن
حيّان ...
قلت : في
نسختين :
حنّان ،
بالنون ، وفي
نسخة بالياء»(٣).
«قوله
الصفحه ٣٧ : بن أبي
حمزة.
قلت :
كذا في نسخ
الكتاب : خال
محمّد ... إلى
آخره. وفي
كتاب ابن داود
: خاله محمّد
بن
الصفحه ٤٤ : »(١).
«إبراهيم
بن عيسى أبو
أيّوب
الخرّاز
بالمهملة بين
المعجمتين.
أقول :
وضبطه بعضهم
بالمعجمات ،
والعلاّمة في
الصفحه ٥٠ :
الاحتمالين
وكذا أورده في
الموضوعين»(١).
«جفير
بن الحكم :
بفتح الجيم
ثمّ الفاء ثمّ
التحتية ثمّ
الصفحه ٥٥ :
الصواب أنّه
يكنّى أبا
سليمان وأباه
كثيراً يكنّى
أبا خالد كما
نصّ عليه هو
في الخلاصة
جرياً على أثر
النجاشي