البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٧/١ الصفحه ٢٠٣ : مجلس
إملاء الشّيخ
الحديث عن
كتابه أو عن
ظهر قلبه وكان
السامع يصدّر
الكتاب باسم
الشّيخ ويعدّ
من تصانيف
الصفحه ٢٢٠ :
أدرج فيه
الأحاديث
المسموعة من
إملاء الشّيخ
عن ظهر قلبه
وعن كتابه ،
والغالب
عليها ترتيبه
على مجالس
الصفحه ٣٧٣ :
أنّ عظمة
المتكلّم لا
تخطر في القلب
بدون الفكر في
صفات جلاله
ونعوت كماله
وأفعاله ،
وإذا خطر
ببالك
الصفحه ٣٧٥ :
يَعِظُكُم
بِهِ)(١).
السابعة
: التأثّر ،
وهو أن يتأثّر
قلبه بآثار
مختلفة بحسب
اختلاف
الآيات
الصفحه ٥٥ :
واحداً بعينه
، كحديث من
أتى قبر
الحسين بن
عليّ صلوات
الله عليهما
بعرفة قلبه
الله ثلج
الصدر ، رواه
الشيخ
الصفحه ١٨٨ :
بها ، والأخرس
يشير مع عقد
قلبه بها ،
ويتخيّر القارن
في عقد إحرامه
بها أو
بالإشعار
المختصّ بالبدن
أو
الصفحه ٢٣٢ :
المكتوب فيه
لشغل القلب
بقراءته»(٢).
الاستنتاج
:
١ ـ نلحظ
في المصادر
الفقهية
الإمامية
التأكيد على
عدالة
الصفحه ٢٥٤ :
تابعة للقصود
، طالما كان
العقد من
الأمور
القلبية فإنّ
تحقّق عناوين
العقد تابع
لقصدها وبدون
القصد لا تقع
الصفحه ٢٧٦ : ومن له
أروح
وما قلبي
عليه بسال
أأشجو
عليّاً حين
عمَّم رأسهُ
الصفحه ٣٠٢ :
حبيبة المصطفى(صلى
الله عليه
وآله)؟ ... وهل
سرّ قلب
الرسول(صلى
الله عليه
وآله)والزهراء عليهاالسلام
الصفحه ٣٣٣ : لها
وأدلّ على
مكانها من
الاعتقاد
لخفاء عمل
القلب وما في
عمل الجوارح
من الاحتمال
بخلاف عمل
اللّسان الذي
الصفحه ٣٣٤ : يَا
مَنْ يَحُولُ
بَيْنَ
الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ
يَا مَنْ هُوَ
بِالْمَنْظَرِ
الأعْلَى يَا
مَنْ هُوَ
لَيْسَ
الصفحه ٣٤٦ :
رجل من أصحاب
أمير المؤمنين عليهالسلام
ذو
لسان فصيح
بليغ في الخطب
، شجاع القلب
، وهو الذي
قال لأمير
الصفحه ٣٧١ :
، واحدها
بصيرة وهي
الدلالة التي
يستبصر بها
الشيء على ما
هو به وهو نور
القلب كما أنّ
البصر نور
العين ، سمّيت
الصفحه ٣٨٣ :
عبد الله بن
سنان مثله.
(والصيام
تثبيتاً
للإخلاص)
لأنّ
فيه صفاء
القلب وطهارة
الجوارح ،
وعمارة