البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥/١ الصفحه ٢٠١ :
واحد
بل كانت
متفرّقة في
الكتب
الأربعة.
وكتاب وسائل
الشيعة أخرج
فيه المصنّف
الأحاديث
المتعلّقة
الصفحه ٣١٣ :
ومن
أهمّ ما ذكر
من مؤلّفاته(١)
:
١ ـ
رسالة أربعين
حديثاً في
ثلاثة عناوين
لكلّ عنوان
أربعون
الصفحه ٨٢ :
عليهالسلام سنة
اثنتين
وثمانين
ومائة ببغداد
في سجن هارون
في مدّة أربع
سنين ...
قلت :
صوابه : وموسى
الصفحه ٢٠٠ : كتاب ،
وجمع غالباً
بين ما تعارض
ببعض الوجوه.
فاصبحت
تلك الكتب
الاربعة
مرجعاً عاماً
للفقهاء ،
وعنى
الصفحه ٢٣٢ :
والمخالف
جميعاً؟ وهل
هي ركعتان مع
الخطبة تقوم
مقام أربع؟
الجواب
: صلاة الجمعة
ركعتان من غير
زيادة عليها
الصفحه ٤٦٠ :
استفاد
من الكتب
الأربعة
الحديثيّة ـ التهذيب
،
والاستبصار
، والفقيه ،
والكافي ـ
والكتب
الصفحه ١٥ :
بالمدينة سنة
ثلاث وسبعين ،
وقيل : سنة
ثمان وسبعين ،
وقيل : سنة
ثمان وستّين ،
وسنّه أربع
وتسعون سنة ،
وكان
الصفحه ١٦ :
بهذا
القسم مشكل»(١).
«قوله :
جندب ... بن
جنادة ... أحد
الأركان
الأربعة.
قلت : هم
سلمان
الصفحه ٣٢ :
الواقدي : سنة
أربع عشرة
ومائة»(١).
«قوله رحمهالله
: سعيد
الحدّاد ، من
أصحاب الباقر عليهالسلام.
قلت
الصفحه ٣٥ :
وأربعين
وستمائة ،
ومولد محمّد
كان قريباً من
نصف الليل
ليلة العشرين
من جمادي
الأولى سنة
اثنتين
وثمانين
الصفحه ٤١ :
للضعفاء
الذين لا
يعتمد على
روايتهم ، وغالباً
ما يعتمد
العلاّمة
الحلّي في
كتابه على
الكتب
الأربعة
الصفحه ٤٦ : ثقةً
وأمانةً ، حكي
أنّ من جملة كتبه
كتاب أسماء
الرجال الذين
رووا عن الصادق عليهالسلام
أربعة
آلاف رجل
الصفحه ٤٧ :
انتهى.
وولد تسع
وأربعين
ومائتين ومات
ثلاث وثلاثين
وثلاثمائة.
ثمّ أنّ
السبيعي نسبة
إلى السبيع
وهو
الصفحه ٥٣ : بغداد
لهارون
الرشيد ثمّ
ولاّه القضاء
بالكوفة ومات
بها سنة أربع
وتسعين ومائة
، روى عن
الصادق
عليهالسلام
الصفحه ٧٧ :
بن حزام الأنصاري
... مات سنة ثمان
وسبعين.
قلت :
وسنّه أربع
وتسعون سنة ،
وكان قد ذهب
بصره