البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٥٧/٩١ الصفحه ٤٤ : أصل هذا
الكتاب ،
وبعضهم ذكر
أنّه ابن
عثمان ،
وبعضهم جعله ابن
زياد. والحسن
بن عليّ بن
داود أثبته في
الصفحه ٤٦ : وفتح
اللام وكسر
الواو وتشديد
التحتانية ،
له كتاب الاعتقاد
في الأدعية ،
وله النونية
المسمّاة بالألفية
الصفحه ٥٢ :
خادماً للقبر
ـ يعني قبر
العسكري
عليهالسلام ـ
وابن داود ذكر
في كتابه
رجلين :
أحدهما ابن شكيب
ـ باعجام
الصفحه ٦٤ :
المشدّدة والنون.
أقول :
أبو الحسن ،
ثقة عين ، له
كتاب أخبار
القائم عليهالسلام»(١).
«عليّ
بن محمّد بن
الصفحه ٦٨ :
قبل الحاء
والمهملة.
أقول :
ثقة ثقة ، من
أصحابنا ، عين
، سديد ، كثير الحديث
، له كتاب ما
نزل من
الصفحه ٧١ :
رأى
في كتاب النجاشي
سالماً
مكتوباً بغير
ألف كما يكتب
على رسم الخطّ
زعمه سلماً
فاحتاط
واحترز من
الصفحه ٧٧ :
الكوفة
وافت الناس.
قلت :
مسجد المدينة
في الخلاصة
وكتاب الشيخ»(١).
«قوله :
إبراهيم بن
عثمان
الصفحه ٧٨ : الخلاصة»(١).
«قوله :
الحسن بن
محمّد بن حمزة
الحسيني
الطبري.
قلت :
كذا في كتاب
الشيخ
رحمهالله
: الحسن
الصفحه ٨٣ :
بن أذينة
السابق لم يرو
عن الأئمّة مع
أنّ الشيخ في
كتاب الرجال
جعله من أصحاب
الصادق
عليهالسلام ،
وفي
الصفحه ٨٤ : الرحمن»(٢).
«قوله :
وهيب بن حفص
النخّاس (لم)
(جش) له كتاب ،
ذكره سعد.
قلت :
الذي ذكره
النجاشي في
وهيب
الصفحه ٨٩ : الاستنباط(١).
والناس
في هذا الكتاب
بين غال ومفرط
ومقتصد(٢).
الخاتمة
بعد
عرض أبواب
البحث خرجت
بجملة
الصفحه ٩٢ : ـ
هناك تفاوت
كبير عند ابن
المطهّر وابن
داود
الحلّيّين في
الاعتماد على
المصادر في
كتابة كتبهم
في الرجال
الصفحه ٩٣ :
هو
مشهور بمهنة
معيّنة أو لقب.
٢٤ ـ كان
ابن المطهّر
الحلّي أشدّ
ضبطاً للأسماء
في كتابه إيضاح
الصفحه ١١٥ :
شيئاً
من العلوم
وكان عارفاً
بالكتابة لم
يفته هذا النوع
من التصنيف ،
لأنّ إبداء
الرأي طبيعي
لكلِّ
الصفحه ١١٦ : لمؤلّف
الكتاب على
المحشّي
الأوّل أو
إبداءً لرأي
ثالث ، وربّما
جاء آخر
يتحاكم بين
هؤلاء.
وعلى
أىٍّ فإنّا