البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٥٧/٦١ الصفحه ٢٥٧ :
(كلّ
مسكر خمر ،
وكلّ خمر
حرام) وأمّا
أنّ كلَّ خمر
نجس لقوله
تعالى : (إِنَّمَا
الْخَمْرُ
الصفحه ٢١٦ :
يُجزئ
في كلِّ ركعة
بعض آية ولا
يجب عندهم قراءة
الحمد ولا
سورة أخرى
بعدها.
والأوّل
أصحّ
لقوله
الصفحه ٢٥٦ : ـ
قاعدة بطلان
كلِّ عقد
بتعذّر
الوفاء
بمضمونه.
٥٢ ـ
قاعدة كلّ ما
يصحّ إعارته
يصحّ إجارته.
٥٣ ـ
قاعدة
الصفحه ٣١٢ :
على ما تعمّ
به البلوى وتمسّ
الحاجة إليه
من أحكام
العبادات
فعزمت على ذلك
كلّه
متوكّلاً على
الله فيما
الصفحه ٣٣٤ :
يمجّد نفسه في
كلّ يوم وليلة
ثلاث مرّات
فمن مجّد الله
بما مجّد به
نفسه ثمّ كان
في حال شقوة
حوّل إلى
سعادة
الصفحه ٣٧٤ :
اختِلافاً
كثيراً)(٢).
الرابعة
: التفهّم ،
وهو أن يستوضح
من كلّ آية ما
يليق بها ،
فإنّ القرآن
مشتمل على ذكر
الصفحه ١٢٤ :
من كلِّ جانب.
قوله :
إلى فرضِ
الآخرِ اضطراراً
: يتحقّقُ
الاضطرارُ في
المتمتّعِ بخوف
المرأة
الحيضَ
الصفحه ١٢٥ : ثمانية
وأربعين
ميلاً من كلِّ
جانب».
٣ ـ يفتي
المحشّي
بخلاف رأي
الماتن ، يقول
الماتن :
«ويستحبّ لهما
الصفحه ١٣٨ : ، وقد
روي أنّه يبدأ
بالفرض على
كلِّ حال وإن
كان في أوّل
الوقت ، وهو
الأحوط ، فإن
دخل في صلاة
الكسوف فدخل
الصفحه ١٤٣ :
الثّاني منه
ولم يصلنا
الكتاب كلّه ،
فمخطوطاته
الواصلة
إلينا كلّها
تبدأ بكتاب النكاح
، وأمّا ما
قبله من
الصفحه ١٥٧ : ،
لأنّ فيها ميزاناً
عادلاً للأخذ
بالدليل
الأقوى.
٣ ـ ذكّر
الشّيخ
الطّوسي
بالقاعدة
الكلّية للموضوع
وهي
الصفحه ١٧٠ : الأصحاب
اجماعاً لا ما
اتّفق الكلّ ـ
من غير
الفقهاء ـ على
روايته.
والمراد من
(المشهور عند
الأصحاب)
المشهور
الصفحه ١٧٢ : العبارة
كما ترى متضمّنة
لمطالب :
الأوّل
: إنّ ما في
الكتاب خبر
كلّه إلاّ ما
يشير إليه.
الثاني
: إنّ ما
الصفحه ١٧٧ :
للعمل زيادة.
وأمّا المحلّ
فهو كلّ أصل
ثابت له ثمرة
ينتفع بها مع
بقائه كالنخل
والشجر ، وفي
التوت
والحنّا
الصفحه ١٨٧ :
٣ ـ أحدث
تفريعات
وتشعّبات في
كلِّ قسم من
الأقسام ،
والترتيب
الفكري
والتنسيق
اللفظي من أروع
ما