البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٩٣/١ الصفحه ١٩ :
قلت :
بجير : بضم
الباء
المنقطة
تحتها نقطة
وإسكان الياء
والراء
أخيراً»(١).
«قوله رحمهالله
الصفحه ١١ :
والياء ، نسبة
إلى بلد»(٢).
«قوله رحمهالله
: أحمد بن عمر
الحلاّل ... كان
يبيع الحلّ.
قلت :
الحلّ
الصفحه ٢٩ :
العزيز
الزهري منكر
الحديث.
قلت : لا
وجه لإدخال
هذا الرجل في
هذا القسم لأنّه
مجهول الحال
إن لم
الصفحه ٦٩ : »(١).
«محمّد
بن عبد الله بن
عمرو بن سالم
، وقيل : سليم :
بضمّ السين
والياء
الساكنة بعد
اللام ، ابن
لاحق أبو عبد
الصفحه ٧٠ : وجه آخر ،
والمخالفون
يلقّبونه
بشيطان الطاق
، كان كثير
العلم وافر
الفضل ثقة ،
ورد فيه
روايات تدلّ
على
الصفحه ١٧٩ :
وجه
القياس ، وإذا
شبّهت شيئاً
بشيء فعلى جهة
المثال لا على
وجه حمل
إحديهما على
الاُخرى أو
على وجه
الصفحه ١٢٩ : الله [المفيد]
: ليس هذا هو
الوجه في
التفسير لأنّه
يفيد تكرار
المعنى ،
فكأنّه قال :
بقدرتي
وقدرتي أو
الصفحه ١٣ :
روايته
متوقّف.
قلت :
المتن ليس
بصريح والطريق
ضعيف ... ولم يثن
عليه أحد فأيّ
وجه
للتوقّف؟!»(٣).
«قوله
الصفحه ١٤ : ينبغي ،
ثمّ على تقدير
تسليمه لا وجه
للتوقّف فيه
لذلك ، بل
لجهالة حاله
كغيره من المجهولين
، فلا وجه
أيضاً
الصفحه ٣٦٧ :
يا جبرئيل
أجدني وجعاً ،
فقال له
جبرئيل : اعلم
يا محمّد أنّ
الله لم يشدّد
عليك وما من أحد
من خلقه أكرم
الصفحه ٣٣٤ :
كأن يقول
العبد : (يَا
مَنْ هُوَ
أَقْرَبُ
إِلَيَّ مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
يَا
فَعَّالاً
لِمَا
يُرِيدُ
الصفحه ٣٦١ : بن
سنان : «قال كنت
عند أبي جعفر
الثاني
عليهالسلام فأجريت
اختلاف
الشيعة فقال :
(يا محمّد إنّ
الله
الصفحه ١٠ :
الخطّاب ... ولم
يثبت عندي
صحّة صدور هذا
الخبر ولا
بطلانه.
قلت :
وجه عدم
الثبوت أنّ
جعفر بن محمّد
الذي في
الصفحه ١٧ :
كثيراً ممّا
ذكره في رجال
هذا القسم.
وعلى كلّ حال
فلا وجه
لإدخاله في
هذا القسم وكذا
ما بعده
لمخالفته لما
الصفحه ٢٠ :
الله
عليهالسلام ،
ثقة.
قلت : لا
وجه لذكر
الخليل في
الآحاد مع
ذكره رجلين :
خليل العبدي
والخليل بن