البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٤٤/٣١٦ الصفحه ٢٤٩ : ضابط
هذا ما لا فعل
فيه للمكلّف ،
ومنه الإرث
فإنّه تملّك
محض بعد وقوع
السبب.
ج ـ
تكليفيٌّ لا
غير
الصفحه ٢٥٢ :
١١ ـ
قاعدة الغرور
في أبواب
الضّمانات
ومعناها صدور
فعل يوجب
ضرراً بواسطة
انخداعه من
طرف ثالث حتّى
الصفحه ٢٦٨ :
أعلام القرن
التاسع الهجري
، والله
سبحانه
العالم.
٢٠١ ـ
الشيخ محمّـد
بن صالح
الغروي.
جاء في
كتاب فقها
الصفحه ٢٨٦ :
٣٣
ـ روضات
الجنّات في
أحوال
العلماء
والسادات ،
الخونساري :
الميرزا
السيّد
محمّـد باقر
الموسوي
الصفحه ٣٠٢ : المبايعة ،
حيث ذكروا
أنّه أراد أن
يحرق عليهم البيت(١)
، بينما يذكر
الطبري : «أتى
عمر منزل عليّ
وفيه طلحة
الصفحه ٣٠٧ :
المؤلّف
في سطور :
أوّلاً
: حياته
اسمه
ـ نسبه ـ
ولادته ـ
نشأته :
هو
السيّد هادي
بن حسين
الصفحه ٣٢٣ :
استماعه ، فيه
بيان حجج الله
النيرة ،
ومواعظه
المكرّرة ،
ومحارمه المحذورة
، وأحكامه
الكافية ،
وبيّناته
الصفحه ٣٤٣ :
وجلّ
لايعدله شيء
ولا يشركه في
الأمر أحد»(١).
وفيه
أيضاً «عن سعد
بن عبد الله
عن أحمد بن
محمّد
الصفحه ٣٤٨ : الوصول إلى
صفاته
والإحاطة بها.
قال
السيّد
الجزائري رحمهالله
في شرح دعاء
يوم الاثنين
من الصحيفة
الصفحه ٣٥٣ :
موقوفاً على
الأمور
السبعة انتهى»(١).
أقول :
ومراده
بالأمور
السبعة ما في
الحديث المروي
عن الصادق
الصفحه ٣٦٦ :
وتعالى : (ما
جَعَلَ
عَلَيْكُمْ
فِي الدِّينِ
مِنْ حَرَج)(٢)
، وقال(صلى
الله عليه
وآله) : (آتيتكم
بالحنيفية
الصفحه ٣٦٨ :
يترشّفهما
وعيناه
تهملان»(١).
وفيه
أيضاً «عن أبي
جعفر
عليهالسلام قال
: (لمّا حضرت
النبىّ(صلى
الصفحه ٣٧٥ : ،
فيكون له بحسب
كلّ فهم حال
ووجد يتّصف به
عندما يوجّه
نفسه في كلّ
حالة إلى
الجهة التي
فهمها من خوف
أو حزن
الصفحه ٣٨٢ :
ومحيياً
ومميتاً»(١)
الخ.
(والزكاة
تزييداً لكم
في الرزق)
قال
سبحانه
وتعالى في
كتابه العزيز : (مَن
ذا
الصفحه ٤٠٦ : في
صدوركم وليمحّص
ما في قلوبكم
ولتتسابقوا
إلى رحمته
ولتتفاضل
منازلكم في
جنّته ، ففرض
عليكم الحجّ