البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٤٤/٣٠١ الصفحه ١٠٤ :
١٠٢
ـ الغدير في
الكتاب
والسنّة
والأدب :
الأميني ، عبد
الحسين (ت١٣٩٢هـ) ،
دار الكتاب
العربي ، ط٤
الصفحه ١٠٦ :
ـ الكامل في
التاريخ :
ابن الأثير ،
أبو الحسن
عليّ بن محمّد
بن أبي الكرام
(ت٦٣٠هـ). تحقيق :
نخبة من
العلما
الصفحه ١٠٨ :
ـ المخطوطات
العربية في
مركز إحياء
التراث الإسلامي
:
الحسيني ،
أحمد ، ط١ ، (قم ،
١٤٢٤هـ).
١٤٥
ـ المدائني
الصفحه ١٢١ :
والاحتمال
على أمارة
مورثة له ،
ويتوصّل إلى
نتيجة مفادها
أنّه لابدّ من
مرجّح شرعي في
الأخذ بأصل الاحتياط
الصفحه ١٢٥ :
الأوّل
: في كتاب
الصّلاة ـ
الفصل الأوّل.
«قوله :
تغليباً :
التغليب يكون
في النسبة ،
فإنّه يقال في
الصفحه ١٢٧ :
٢ ـ
أحياناً
يناقش
المحشّي ما
كتبه الماتن
ويعترض عليه
بأنّه رأي غير
سديد ، كما في
شرح
الصفحه ١٥٩ :
المقلّدين
واعتمد عليها
تلميذه الشّيخ
الأنصاري (ت ١٢٨١
هـ) وأمضاها
مقلّديه إلاّ
بعض المواضع
ممّا أشار
إليه في
الصفحه ١٧٠ :
لاريب
فيه ... وإنّما
الأُمور
ثلاثة : أمر
بيّن رشده
فيتبع ، وأمر
بيّن غيّه
فيجتنب ، وأمر
مشكل
الصفحه ٢٠٧ :
المصنّف في :
هل أنّ وجوب
التقليد أو
الاحتياط أو
الاجتهاد في
العبادات
والمعاملات
هو وجوب
شرعيٌّ أو
عقليٌّ
الصفحه ٢٠٩ : ،
فهناك حبٌّ
وشغف لطلب العلم
من أنامل
العلماء. ولم
يتوانَ
الفقهاء في
إشباع حبِّ
النّاس للعلم
، ولذلك كانت
الصفحه ٢١٦ :
يُجزئ
في كلِّ ركعة
بعض آية ولا
يجب عندهم قراءة
الحمد ولا
سورة أخرى
بعدها.
والأوّل
أصحّ
لقوله
الصفحه ٢٢٩ :
الخوض في
النّقاش
العلمي.
الجوابات
أو الأجوبة :
١ ـ جواهر
الفقه
لابن البرّاج
(ت ٤٨١ هـ).
٢ ـ جوابات
الصفحه ٢٣٢ :
المكتوب فيه
لشغل القلب
بقراءته»(٢).
الاستنتاج
:
١ ـ نلحظ
في المصادر
الفقهية
الإمامية
التأكيد على
عدالة
الصفحه ٢٣٧ : السّؤال
حول تكبيرة
الإحرام في
صلاة الخوف ، والسؤال
الأخير عن
طهارة
الصّابون وهو
ما أخاله من
الأسئلة
الصفحه ٢٣٨ :
يقول سيّدنا
في الإنسان
إذا سجد على
ما لا يجوز
السجود على
جهة السهو أو
لظلمة الموضع
هل يجوز له أن
يرفع