البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٣٣/١ الصفحه ١٩٣ : ء
بعدهما بالخيرة
وركعتي
الحاجة
والدعاء
والإشهاد والإعلان
والخطبة أمام
العقد
وإيقاعه
ليلاً
الصفحه ١٣ :
الحسن.
قلت :
وقد كان
الإمام زين
العابدين
عليّ بن
الحسين
عليهالسلام مقدّماً
على هؤلاء
الثمانية
الصفحه ٢٩٨ :
حَقَّهُ)(٣)
، حيث دعا
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) فاطمة
فأعطاها فدك(٤)
، إلاّ أنّ
الخليفة رفض
ادّعاءها
الصفحه ٣٤٨ : الوصول إلى
صفاته
والإحاطة بها.
قال
السيّد
الجزائري رحمهالله
في شرح دعاء
يوم الاثنين
من الصحيفة
الصفحه ٣٩١ : الحديث
المرفوع عن
الإمام
الصادق عليهالسلام
هو : «الذنوب
التي تغيّر
النعم البغي
والذنوب التي
تورث الندم
الصفحه ٣٦٧ :
عليه منك
ولكنّه أحبّ
أن يسمع صوتك
ودعاءك حتّى
تلقاه
مستوجباً
للدرجة والثواب
الذي أعدّه
الله لك
والكرامة
الصفحه ٤٠٥ :
الثمالي عن
أبي جعفر
محمّد بن عليّ
بن الحسين عليهمالسلام
قال : «من دعا
الله بنا أفلح
ومن دعاه
بغيرنا هلك
الصفحه ٢٧ :
الذي تضمّن
دعاء الصادق عليهالسلام
عليه
بعدم المغفرة
مرسلة الحسين
بن سعيد ، وهو
لا يقصر عن
مقاومة
الصفحه ٤٥ :
في
باب القول عند
الإصباح
والإمساء من
كتاب الدعاء
من الكافي
وفي باب حكم
من نسي طواف
النساء من
الصفحه ٧٣ : الحسين بن
عليّ
عليهالسلام فتقتل
هذا الذي
يقتلنا ،
فلمّا دعا
عبيد الله
بالمختار
ليقتله طلع بريد
بكتاب
الصفحه ١٧٤ :
أوصى
بالثلث فلم
يترك. وإذا
دعا رجل ابنه
إلى قبول
وصيّته فليس
له أن يأبى.
وإذا أوصى
الرجل بمال في
الصفحه ٢٣٤ : كما
يصرف ما
اعتراه ، ألا
ترى أنّه يقال
في الدعاء :
صَرَفَ اللهُ
عنك السوء ، فيقصد
إلى المسألة
منه
الصفحه ٣١٤ :
١٥ ـ
مصباح الليل
في شرح دعاء
كميل.
١٦ ـ المقالة
الكافية في
تعيين الفرقة
الناجية.
١٧ ـ
منظومة
الصفحه ٣٣٤ : »(٥)
، وفيه أيضاً
عن النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) أنّه
قال : «إنّ كلّ
دعاء لا يكون
قبله تمجيد
فهو
الصفحه ٣٣٥ :
أبتر
إنّما
التمجيد ثمّ
الدعاء ، قلت :
ما أدنى ما
يجزي من
التمجيد؟ قال
: قل : (اللَّهُمَّ
أَنْتَ