البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٦٨/١٦ الصفحه ٥٩ : : إنّما
سمّي
المسترقّ
لأنّه كان
راوية لشعر
السيّد وكان
يستخفّه
الناس أي
لإنشاده أي
يرقّ على
أفئدتهم. إلاّ
الصفحه ٦٠ :
نسخها ، وليس
بصواب ، إنّما
الصواب دار
اللؤلؤ بغير
هاء كما في كتاب
النجاشي
وكتاب الشيخ
وغيرها ،
والرجل
الصفحه ٦٢ :
اللهبي فنسب إليه
، وهو سهو ،
والتحقيق أنّ
اللهبي ليس له
كتاب والكتاب
إنّما هو
للصيرفي»(٣).
«عليّ
بن
الصفحه ٦٧ :
: بالدال
المهملة والمثنّاة
التحتانية
والموحّدة
والجيم.
أقول :
إنّما لقّب
بديباجة لحسن
وجهه ، كذا قيل.
وهو
الصفحه ٧٧ :
مدحه وإنّما
نقل عنه رواية
توهم المصنّف
منها مدحه
وليست دالّة
عليه ، مع ضعف
طريقها جدّاً»(٣).
«قوله
الصفحه ٨١ : ، وليس
كذلك»(٢).
«قوله :
عبد الملك بن
عمرو (كش) ثقة.
قلت :
نقله عن
الكشّي
توثيقه ليس
بسديد ، وإنّما
الصفحه ١١٥ :
عليها إنّما
كانت توضيحية
لمراد الماتن
واستدلالات
عقلية أو نقلية
له ، أمّا
الردّ
والانتقاد
فما كانوا
الصفحه ١٢٦ : يدلّ على
الاشتراك المعنوي
أو اللفظي ،
وعلى
التقديرين
يثبت مطلوب
الشارح هنا
كما لا يخفى.
وإنّما
قيّد
الصفحه ١٢٩ : من
ذكر النعمة ،
وأنّ المراد
بقوله : (مَا
مَنَعَكَ
أَنْ
تَسْجُدَ
لِمَا
خَلَقْتُ
بِيَدَيّ) إنّما أراد
الصفحه ١٣١ : ، ولمّا
كانت كذلك وجب
ذكرها وما
يتعلّق بها.
قال الله
سبحانه : (إِنَّما
يَعْمُرُ
مَسَاجِدَ
اللهِ مَنْ آمَنَ
الصفحه ١٣٣ :
دقيقاً أو
سويقاً لم
يحنث.
فقلتُ
له : ولِمَ ذلك
وعين الدقيق
هي عين الحنطة
وإنّما
تغيّرت
بالتقطيع
الذي هو
الصفحه ١٣٤ :
(دقيقاً أو
سويقاً) حنث
أيضاً ، لأنّ
الدقيق عين
الحنطة وإنّما
تغيّرت
بالتقطيع أو
الطحن ،
والاحتياط يشمل
ذلك
الصفحه ١٤٠ :
يجوز أن يعطي
إلاّ لمستحقّ
زكاة المال ،
فإن لم يوجد
عزلت وانتظر
بها مستحقّها.
وإنّما أورده
إيراداً من
الصفحه ١٥٤ :
ولا يصلح ذلك
لضرب السيف.
وأيضاً فليست
الحروب
الدينية
موقوفة على كثرة
الرجال
وإنّما هي
موقوفة على
الصفحه ١٧١ : فأخبرته
بما قال أصحابنا
وأخبرته أنّي
دفعت النِّصف
الآخر الابنة
، فقال : أحسنت
إنّما أفتيتك
مخافة العصبة