البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٠٢/١ الصفحه ١٩٢ :
تجنّب
المقدّمات
والدخول في
صلب الموضوع
مباشرة حيث
ذكر أسباب
الحجر دون
مقدّمات وذكر
أحكام الضمان
دون
الصفحه ٢٤٣ :
الإنسان
قبل إسلامه لا
تترتّب عليه
الآثار من
أحكام
وقوانين.
٢ ـ
تبيّن قاعدة
لا تعاد
الصّلاة
الصفحه ١٧١ : اُخذت
كتب كلّ من
الشّيخ
الصدوق المقنع
والشّيخ
المفيد المقنعة
والشّيخ
الطّوسي النهاية
والمبسوط
بمنزلة
الصفحه ٣٣١ : و (حشدوهم)
يستعمل
لازماً
ومتعدّياً(٣)
انتهى.
قال في النهاية
الأثيرية :
الريطة [بفتح
الراء] كلّ
ملائة ليست
الصفحه ٤٣٨ : الأثير في
النهاية في
غريب الحديث(٤).
(اهتضم
تراث أبي
وأنتم بمرأى
ومسمع تبلغكم
الدعوة
ويشملكم
الصوت
الصفحه ٤٤٢ :
ـ : الجرح في
ظهر البعير(٤)
، والنقب ـ
بالتحريك ـ :
دقّة خفّ
البعير(٥)
، وقال في النهاية
: الشنار :
العيب
الصفحه ١٣٩ :
بفرض. وهذا هو
رأي الشّيخ
الطّوسي في النهاية.
٤ ـ رأي
الشّيخ
الطّوسي في الجمل
والعقود
هو أن يصلّي
صلاة
الصفحه ٣٣٧ :
الباطنة
، والإسداء :
الإعطاء(١).
قال في النهاية
الأثيرية :
«أسدى وأعطى
وأولى بمعنى
واحد انتهى
الصفحه ٣٣٨ :
الفيّومي في المصباح
: «أحصيته
عددته
وأحصيته
أطقتهُ»(٢).
وقال
ابن الأثير في
النهاية
في غريب
الحديث
في
الصفحه ٣٦٠ :
مكنونة وبستر
الأهاويل
مصونة
وبنهاية
العدم مقرونة)
المراد
بالأهاويل :
ظلمات العدم ،
وإضافة النهاية
إلى
الصفحه ٤٣٢ :
منا
العيون
بتهمال له
سكب
وفي نهاية
ابن الأثير
في مادّة هنبث
في الحديث :
إنّ فاطمة
الصفحه ١٨٧ : كتب في
الفقه.
٦ ـ
منهج قواعد
الأحكام :
كتاب قواعد
الأحكام في
معرفة الحلال
والحرام
للعلاّمة
الحلّي
الصفحه ١١٧ :
فالوحيد
البهبهاني (ت ١٢٠٥
هـ) كتب حاشية
على مدارك
الأحكام
، والشّهيد
الثاني (ت ٩٦٥ هـ)
كتب
الصفحه ٢٥٨ :
عظيمة : الأوّل
اكتشاف
التركيب
العقلي الذي
يجمع الأحكام
الشرعية
المتشابكة من
أجل فرزها
وصياغتها
صياغة
الصفحه ١٤١ :
من
يخافه من غير
الفطرة ويضع
الفطرة
موضعها ...»(١).
وكما
تلحظ فإنّ
المصنّف حاول
ترتيب
الأحكام