البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٧/١ الصفحه ١٩١ :
وتسع
في الأنثى [وبالحيض]
، والثاني
بإصلاح ماله
عند اختباره
بحيث يسلم من
المغابنات وتقع
أفعاله
الصفحه ٣٩٨ :
تحصين أموال
الناس.
وفي العيون
عن محمّد بن
سنان عن الرضا عليهالسلام
في
جواب مسائله
في العلل :
«وحرّم
الصفحه ٣٠ :
كندة ، وكان ينزل
ببني شيبان
بالكوفة ،
وانتقل إلى
بغداد سنة تسع
وتسعين ومائة
، ويقال : إنّ
في هذه السنة
الصفحه ١٤٣ :
موزون ولا
مكيل ولا
ممسوح ولا جسم
ولا جوهر ولا
هو شيءٌ من
الأموال
والعروض فتمّ
نكاحه بذلك
وكان مصيباً
الصفحه ٢٩٥ :
الحقائق سيؤدّي
إلى زعزعة
الأوضاع
وتأليب الرأي
العام ، ومن
أجل ذلك قامت
بالترغيب
مرّة عن طريق
بذل الأموال
الصفحه ٣٢٣ :
تنزيهاً من
الرجس ،
ومجانبة السرقة
إيجاباً
للعفّة ،
والتنزّه عن
أكل أموال الأيتام
والاستيثار
بفيئهم إجارة
الصفحه ٣٨٤ :
مستأنفاً لما
يستقبل ، مع
ما فيه من
إخراج
الأموال وتعب
الأبدان
والاشتغال عن
الأهل والولد
وحظر النفس عن
الصفحه ٣٩٢ : الأعور
عن أبي حمزة
قال : قال أبو
جعفر
عليهالسلام :
«صلة الأرحام
تزكّي
الأعمال
وتنمّي
الأموال وتدفع
الصفحه ٣٩٩ : يقول
:
(إنَّ
الَّذِينَ
يَأْكُلُونَ
أَمْوالَ الْيَتامى
ظُلْماً
إِنَّما
يَأْكُلُونَ
فِي بُطُونِهِمْ
ناراً
الصفحه ٤٠٠ : ؟
فقال : هؤلاء
الذين يأكلون
أموال
اليتامى
ظلماً»(٢).
وفي الصافي
عن الكافي
عن الباقر عليهالسلام
: «إنّ
الصفحه ٤٧٣ : ،
استعمال
عثمان الفسقة
من بني أمية ،
اقتطاع
أموال بيت
المسلمين
لأقربائه ،
بيعة أمير
المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٦٧ : ،
وكان يصوم
يوماً ويفطر
يوماً ، ويرى
رأي الزيدية
في الخروج
بالسيف ، وخرج
على المأمون
في سنة تسع
وتسعين
الصفحه ٧٩ : سنة تسعين
ومائة
بالكوفة.
قلت :
قوله : كان
يسكن ... إلى
قوله : مات سنة
تسعين ومائة ،
لا محلّ له هنا
الصفحه ١٢٦ :
لدخولهما فيها
، فعدّهما
قسمين لها من
عيوب القسمة.
وقد تعدّ تسعة
بجعل الآيات
ثلاثاً
بالزلزلة فالكسوفين
الصفحه ١٥ :
بالمدينة سنة
ثلاث وسبعين ،
وقيل : سنة
ثمان وسبعين ،
وقيل : سنة
ثمان وستّين ،
وسنّه أربع
وتسعون سنة ،
وكان