البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣١٠/١ الصفحه ٣١٠ :
والمواكب
العزائية.
وكان تأسيس
هذه الحسينية
عام ١٣٦٥هـ وكتب
فوق بابها من
الخارج من
الحجر
الكاشاني
هذان
الصفحه ١٩٠ :
١١ ـ لو
نسي ما عيّنه
تخيّر.
١٢ ـ لو
شكّ هل أحرم
بهما ـ الحجّ
والعمرة ـ أو
بأحدهما صحّ
بشرط
الصفحه ٤٠٥ : الله
وبنا وحّد
الله ومحمّد
حجاب الله»(٣).
قال
المجلسىّ
عليه الرحمة
في بيانه ما
لفظه : أي كما
أنّ
الصفحه ٤٣٧ :
وفي إعلام
الورى
«أنّ رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
لمّا ثقل مرضه
وحضره الموت
قال لعليّ
الصفحه ٣٥٤ :
سيّدي ، قال عليهالسلام
: واعلم
يا عمران إنّه
لو كان خلق ما
خلق ؛ لحاجة
لم يخلق إلاّ
من يستعين به
على
الصفحه ٢٥٠ :
الزائد ،
وثبوته لتمكّنه
من فعل ما وجب
عليه كما وجب
فيجب من باب
المقدّمة ،
ولأنّه لو جهل
عين الفريضة
صلّى
الصفحه ١٨٥ :
الأوّل
: خيار المجلس
، وهو ثابت
للمتبايعين في
كلِّ مبيع لم
يشترط فيه
سقوطه ما لم
يفترقا
الصفحه ٢٠٢ : «رعاية
ارتباط
الأحاديث
الواردة في كلِّ
باب
ومناسبتها
واستقصائها
مهما أمكن بحيث
لا يورد في
الباب ما ليس
الصفحه ٣٦ :
الغضائري ما
يقتضي تضعيفه
بعبارة
مخصوصة ، وتلك
العبارة ما
ذكرها ابن
الغضائري
إلاّ عن الحسن
بن أسد لا عن
الصفحه ٢٤٠ :
لو زنى أو شرب
الخمر أو قتل
مسلماً وكذا
في غير ما ذكر
من الأفعال
المحرّمة
شرعاً التي على
من يرتكبها
الصفحه ٣٨٩ : رضا
الوالدين
ويسخط الله في
سخطهما»(١).
وعن علىٍّ عليهالسلام
أنّه
قال : «لو علم
الله شيئاً في
العقوق
الصفحه ١٨٨ :
كان في أشهر
الحجّ ، ولو
نسي ما عيّنه
تخيّر إذا لم
يلزمه أحدهما
، وكذا لو شكّ
هل أحرم بهما
أو بأحدهما
الصفحه ٣٨٦ : يجعل
عليهم فيه أميناً
يمنعهم من
التعدّي
والدخول فيما
حظر عليهم ؛
لأنّه لو لم
يكن كذلك لكان
أحد لا يترك
الصفحه ١٧٠ : الأصحاب
اجماعاً لا ما
اتّفق الكلّ ـ
من غير
الفقهاء ـ على
روايته.
والمراد من
(المشهور عند
الأصحاب)
المشهور
الصفحه ٢٠١ : من
ثمانين
كتاباً وعقد
لكلِّ مورد أو
مسألة باباً
مستقلاًّ
وأورد فيه ما
ظنّ دلالته
عليه من الأحاديث