البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٩/١ الصفحه ١٨٩ :
بطل
حجُّه ،
وناسياً
يقضيه ولو بعد
المناسك ، ويستنيب
لو تعذّر
العود؛ ولو
نسي طواف
الزيارة
وواقع
الصفحه ٢٠٢ : ء الأوّل
مثلاً على :
حجّية ظواهر
الكتاب ، وحجّية
سنّة
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) ،
وحجّية أقوال
الأئمّة
الصفحه ١٢٤ :
قوله :
ثمّ يحرم من
مكّة يومَ
التروية :
الثامن من ذي
الحجّة على
الأفضل.
قوله :
ثمّ يمضي إلى
الصفحه ١٣٥ : تغيّرت عن
تلك الصفة.
٢ ـ عرفت
أنّ حجّة ابن
البرّاج كانت
أيضاً أقوى من
حجّة الشّيخ
الطّوسي.
وبالإجمال
الصفحه ٣٨٤ :
أموالهم»(١).
(والحج
تشييداً
للدين)
وفي
نسخة الكشف
(تسنية)
بدل تشيداً
وكأنّه بمعنى
الشعار(٢)
، وهو ظاهر
الصفحه ١٢٢ :
مَن تركه
عامداً بطل
حجّه : المراد
به غير طواف
النساء فإنّه
ليس بركن إجماعاً
، وترك الطواف
بخروج ذي
الصفحه ١٣٣ :
التساوي.
٣ ـ إنّك
عرفتَ أنّ
حجّة ابن
البرّاج أقوى
من حجّة
الشّيخ
الطّوسي ،
فأذعن الأخير قدسسره
لابن
الصفحه ١٥١ :
استظهاراً
في الحجّة ،
فهو ألزمه على
مبناه وأبطل
مستنده ، وذلك
أقوى في
الحجّة. ثمّ
يقول له
الصفحه ١٨٨ : إلى ما
يُحرم له من
حجِّ الإسلام
أو غيره
متمتّعاً أو
غيره لوجوبه
أو ندبه قربة
إلى الله
تعالى ، ويبطل
الصفحه ١٩٠ :
١١ ـ لو
نسي ما عيّنه
تخيّر.
١٢ ـ لو
شكّ هل أحرم
بهما ـ الحجّ
والعمرة ـ أو
بأحدهما صحّ
بشرط
الصفحه ٢٠٥ : يدرك
أنّ في ارتكاب
المحرّم وترك
الواجب من دون
استناد إلى
الحجّة إستحقاقاً
للعقاب ، كما
أنّ في ارتكاب
الصفحه ٢٥٣ : ـ
قاعدة حجّيّة
الظّنّ في عدد
ركعات الصّلاة
وأجزائها ،
مدركها
الحديث
النبويّ
الشريف : إذا
شكّ أحدكم في
الصفحه ٢٥٥ :
الميسور لا
يسقط
بالمعسور ، من
مداركها قوله
تعالى : (وَللهِِ
عَلَى
النَّاسِ
حِجُّ
الْبَيْتِ مَنِ
اسْتَطَاعَ
الصفحه ٣ :
رجب
ـ ذو الحجّة
١٤٣٢
هـ
* مدرسة
الحلّة
وتراجم
علمائها من
النشوء إلى
الصفحه ٢٧ : ) في حجّة
الوداع وصحبه
بعد ذلك وشهد
المشاهد مع
عليّ
عليهالسلام ثمّ
قتل بالحرّة ،
قتله عبد
الرحمن بن