البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٠٥/١ الصفحه ١٨٧ :
وحاشيةً عليه.
نماذج
من منهجه :
ونذكر
فيما يلي
نموذجين من
كتابة
العلاّمة في
أحكام الحجّ :
الإحرام
الصفحه ١٨٨ : إلى ما
يُحرم له من
حجِّ الإسلام
أو غيره
متمتّعاً أو
غيره لوجوبه
أو ندبه قربة
إلى الله
تعالى ، ويبطل
الصفحه ١٩٠ :
١١ ـ لو
نسي ما عيّنه
تخيّر.
١٢ ـ لو
شكّ هل أحرم
بهما ـ الحجّ
والعمرة ـ أو
بأحدهما صحّ
بشرط
الصفحه ١٨٩ :
بطل
حجُّه ،
وناسياً
يقضيه ولو بعد
المناسك ، ويستنيب
لو تعذّر
العود؛ ولو
نسي طواف
الزيارة
وواقع
الصفحه ٢٥٩ : والزّكاة
والصّوم
والحجّ
والجهاد. وقال
الشّيخ أبو
جعفر محمّد بن
عليّ الطّوسي المتأخّر
[ابن حمزة] رضي
الله
الصفحه ٣٢٣ :
استماعه ، فيه
بيان حجج الله
النيرة ،
ومواعظه
المكرّرة ،
ومحارمه المحذورة
، وأحكامه
الكافية ،
وبيّناته
الصفحه ١٢٢ :
الواجبة بأصل
الشرع ،
والإطلاق
منـزّل عليها»(١).
النموذج
الثاني
: في أحكام
الطواف.
«قوله :
الطواف ركن
الصفحه ٢٠٥ : يدرك
أنّ في ارتكاب
المحرّم وترك
الواجب من دون
استناد إلى
الحجّة إستحقاقاً
للعقاب ، كما
أنّ في ارتكاب
الصفحه ٢٥٥ :
الميسور لا
يسقط
بالمعسور ، من
مداركها قوله
تعالى : (وَللهِِ
عَلَى
النَّاسِ
حِجُّ
الْبَيْتِ مَنِ
اسْتَطَاعَ
الصفحه ٤٦ : شاعر
أصفهان في هذه
القصيدة في
أحكامها وكثر
فوائدها.
أقول :
هو المعروف
بابن الأسود
الكاتب ،
ويقال له
الصفحه ٢٢١ :
وآله) وخطِّ
عليٍّ أمير
المؤمنين عليهالسلام
كتبه
بخطّه الشريف.
و «النسخة
التامّة منه
مذخورة عند
الحجّة
الصفحه ١١٧ :
فالوحيد
البهبهاني (ت ١٢٠٥
هـ) كتب حاشية
على مدارك
الأحكام
، والشّهيد
الثاني (ت ٩٦٥ هـ)
كتب
الصفحه ٢٥٨ :
عظيمة : الأوّل
اكتشاف
التركيب
العقلي الذي
يجمع الأحكام
الشرعية
المتشابكة من
أجل فرزها
وصياغتها
صياغة
الصفحه ١٤١ :
من
يخافه من غير
الفطرة ويضع
الفطرة
موضعها ...»(١).
وكما
تلحظ فإنّ
المصنّف حاول
ترتيب
الأحكام
الصفحه ١٦٢ :
الاختصار
، إلاّ أنّنا
ينبغي أن
نؤكّد أنّ منهجه
في عرض
الأحكام
الشرعية هو
أنّه أقرب الكتب
الفقهية