البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٥/١ الصفحه ١٨٥ : .
الثاني
: خيار
الحيوان ، وهو
ثلاثة أيّام
للمشتري
خاصّة على
الأصحّ. ويسقط
لو شرط سقوطه
، أو أسقطه
المشتري
الصفحه ١٨٩ :
بطل
حجُّه ،
وناسياً
يقضيه ولو بعد
المناسك ، ويستنيب
لو تعذّر
العود؛ ولو
نسي طواف
الزيارة
وواقع
الصفحه ١٩٠ :
١١ ـ لو
نسي ما عيّنه
تخيّر.
١٢ ـ لو
شكّ هل أحرم
بهما ـ الحجّ
والعمرة ـ أو
بأحدهما صحّ
بشرط
الصفحه ٣٩٩ :
(وَلْيَخْشَ
الَّذِينَ
لَوْ
تَرَكُوا
مِنْ خَلْفِهِمْ
ذُرِّيَّةً
ضِعافاً
خافُوا عَلَيْهِمْ
الصفحه ١٨٨ :
كان في أشهر
الحجّ ، ولو
نسي ما عيّنه
تخيّر إذا لم
يلزمه أحدهما
، وكذا لو شكّ
هل أحرم بهما
أو بأحدهما
الصفحه ٢٤٠ : يكون
ضرراً عليه ـ
بمعنى أنّه
ذلك الفعل أو
ذلك القول لو
كان يصدر عنه
في حال
الإسلام لكان
يعاقب كما أنّه
الصفحه ٣٨٦ : يجعل
عليهم فيه أميناً
يمنعهم من
التعدّي
والدخول فيما
حظر عليهم ؛
لأنّه لو لم
يكن كذلك لكان
أحد لا يترك
الصفحه ٣٨٩ : رضا
الوالدين
ويسخط الله في
سخطهما»(١).
وعن علىٍّ عليهالسلام
أنّه
قال : «لو علم
الله شيئاً في
العقوق
الصفحه ٤٣١ :
لو كنت
شاهدها لم
تكثر الخطب
إنّا
فقدناك فقد
الأرض
وابلها
واختلّ
قومك
الصفحه ١٣ : لو
صحّ طريقه»(٤).
«قوله :
بريد بضمّ
الباء وفتح
الراء بن
معاوية العجلي
... وهو وجه
الصفحه ١١٩ : ،
نعم لو كان من
العبادات
فحكمه حكم نفس
الحكم ، وهو بعنوان
الجزم يتوقّف
على دليل قطعي
والظّنّ على
الظّنّي
الصفحه ١٣٤ :
ذكرته أنّه لو
حلف أن لا
يأكل هذا
الخيار وهذا
التفّاح ثمّ
قشّره وقطّعه
وأكله لم يحنث
، ولا شبهة في
أنّه
الصفحه ١٥٤ : بالُ
أمير
المؤمنين
سلام الله
عليه لم يقاتل
بهم اعداءَه ،
لا سيّما
وأنتم
تدّعونَ أنّه
لو أصاب أعواناً
الصفحه ١٦٣ :
ونحو ذلك ـ
كان حينئذ
إضافيّاً يوجب
القطع
بالخروج عن
عهدة التكليف
دون إصابة الواقع.
الثانية
: لو احتمل
الصفحه ١٦٤ : ـ
وجوه وإشكال ،
لكن لو تعارضت
الاحتياطات
فالمرجع في تعيين
أحوطها هو
التقليد بلا
إشكال ، والله
العالم