البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٥٧/١ الصفحه ١٨١ :
الإنساني
على فهم
الموضوع
فهماً
تدريجيّاً متسلسلاً
، فالمصنّف لم
يقفز من موضوع
إلى موضوع آخر
ولم
الصفحه ٣٠٦ : إلى
كتب اللغة
والعقائد
والأدب
والفقه
والحديث
والتاريخ ،
كلاًّ حسبما
يستوجبه
الموضوع
المطروح.
إضافة
الصفحه ١٩٤ : .
٢ ـ شقّق
موضوع عقد
النكاح إلى
تسعة أقسام.
١ ـ ذكر
شروط الإيجاب
والقبول في
العقد.
٢ ـ لم
يشترط تقديم
الصفحه ١٤٤ :
:
١ ـ إنّ
طبيعة هذا
المنهج هو أن
يُمتحن
الطالب بعرض
الموضوع
المشكِل من
أجل الوصول
إلى حكم شرعيٍّ
معروف عند
الصفحه ١٤٨ : إلى
الحكم
الموضوعي على
شاكلة التفسير
الموضوعي ،
إلاّ أنّ هذا
المنهج لم
يتطوّر عند
الفقهاء ،
فبقي كتاب
الصفحه ١٦٨ :
الاستنتاج
:
١ ـ إنّ
منهج الرسالة
يغلب عليه
الوضوح في التعبير
والعلمية في
طرح الموضوع
وترتيب
الصفحه ٢٠٨ :
نسب
إلى أبي عليّ
ـ ضعيفة السند
ولا ينطبق
مضمونها على
ذلك القول ،
بل إنّ
الرواية تقول
بتقسيم
الصفحه ٢٤٣ :
بالزّيادة في
الأركان.
٢ ـ
الإخلال
بالصّلاة
سهواً
بالنّقصان في
الأركان. وهنا
جملة أحكام :
أ ـ
يلتفت إلى
الصفحه ١٧٨ :
بالفقه
الفتوائي ،
فقد لخّص
المصنّف
موضوع
المساقاة
بعدّة جمل وافية
بالمقصود
جامعة مانعة
في الحلال
الصفحه ١١٩ :
النموذج
الثاني
: في موضوع : ما
يستحبّ له
الوضوء :
«قال :
لأنّ
الاستحباب ... :
الحكم شرعيٌّ
الصفحه ١٩٢ :
تجنّب
المقدّمات
والدخول في
صلب الموضوع
مباشرة حيث
ذكر أسباب
الحجر دون
مقدّمات وذكر
أحكام الضمان
دون
الصفحه ١٤١ :
الموضوعات
المختلفة
المشتركة في
حكم معيّن في
موضع واحد
ويسمّى بجمع
الأشباه ،
ويهتمّ أيضاً
بجمع الأحكام
الصفحه ٢١٠ : الكتاب ،
فهو يقوم
بالخطوات
التالية :
١ ـ
تحديد عنوان
الموضوع
وتعريف الحكم
والحقّ : يقوم
المصنّف بشرح
الصفحه ١٨٠ : القرآن وما
فيه اسم الله
تعالى وغير
ذلك ...
والطهارة
بالماء هي
الأصل وإنّما
يعدل عنها إلى
الطّهارة
الصفحه ٢٩٨ :
دوني»(٢)
، وهذا دليل
لا يقبل
المناقشة.
والأمر
الآخر
المرتبط بهذا
الموضوع
أنّها بعد ذلك
طالبته بفدك