البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٥٨/١ الصفحه ١٨٠ : ...»(١).
نستنتج
من ذلك :
إنّه
قسّم الطهارة
إلى قسمين :
الأوّل
بالماء والثاني
بالتراب.
وقسّم
الطهارة
المائية
الصفحه ٨ :
كونه سوف لا
يطيل في
الكتاب ،
وأنّه قسّمه
إلى قسمين :
الأوّل فيمن
يعتمد على
روايته ،
والثاني فيمن
لا
الصفحه ١٨٦ : على
الوصف»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ إنّ
المصنِّف
وبعد أن حدّد
الموضوع ـ وهو
خيار البيع ـ
عاد وقسّمه
إلى
الصفحه ١٩٧ :
يعرض ،
فالأوّل
ضربان : إمّا
يمكن إزالته بالاستبراء
أو لا يمكن ،
فما يمكن
إزالته أن يكون
جميع غذائه
عذرة
الصفحه ٤١ :
المعروف
بخلاصة
الأقوال
، وقسّمه إلى
قسمين : القسم
الأوّل لمن
يعتمد على
روايته ،
والقسم الثاني
الصفحه ١٢٦ :
بمعنى : (مع) أي :
مع الكسوفين.
ووجه أسدّيّة
عدّها سبعة
بإدخال
الكسوفين في
الآيات
أنّهما قسمان
من الآيات
الصفحه ١٨١ : يخرق
المراحل
الطبيعية
للتعريف بل
وضع الأفكار
والمفاهيم في
مواضعها
الصحيحة
وقسّم الأشياء
قسمين قسمين
الصفحه ٢١٤ : ـ
الحقّ الذي
ينقل مجّاناً
دون عوض ،
كحقِّ القسم
بين الزوجات
بناءً على عدم
مقابلته بالأعواض.
٣ ـ إنّ
الصفحه ١٩ :
واقفاً ،
وجهاً فيهم ...
فالوجه عندي
قبول روايته ...
قلت : لا
وجه لذكره في
هذا القسم ،
لأنّ غايته أن
الصفحه ٤٠ :
المعروف بالعلاّمة
الحلّي ٦٤٨هـ ٧٢٦هـ
، رتّب كتابه
هذا إلى قسمين
... والظاهر
أنّه أوّل من
سلك هذا
المنهج في
الصفحه ٢٥٨ : .
ويعتقد أنّ
سلاّر (ت ٤٨٣ هـ)
كان أوّل من
قام بذلك ،
فقد قسّم
مجموع تلك المواضيع
إلى أربعة
وخمسين
كتاباً
الصفحه ١٤٣ : أبواب
الفقه من كتاب
الطهارة إلى
هنا ـ وهو
القسم الأوّل
منه ـ فمفقود
لم نظفر به
حتّى الآن»(١).
قال
الصفحه ١٦ :
بهذا
القسم مشكل»(١).
«قوله :
جندب ... بن
جنادة ... أحد
الأركان
الأربعة.
قلت : هم
سلمان
الصفحه ١٧ :
وأكثرهم
بالديلم
وطبرستان»(١).
«قوله رحمهالله
: الحسن بن
عليّ ...
قلت : الظاهر
أنّ ذلك سهو
الصفحه ٣٢ : :
قال ابن داود :
إنّه سعد
الحدّاد بغير
ياء ونقله عن
الشيخ الطوسي
وحكى ما هنا
عن المصنّف
قولاً