البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤٩/١ الصفحه ١٨٠ : إلى
قسمين :
الأوّل الوضوء
والثاني
الغسل.
وقسّم
الوضوء إلى
قسمين :
الأوّل
الواجب والثاني
المستحبّ
الصفحه ١٥٢ :
إشارة
إلى خصوص ما
صدر منه في
هذا المورد ـ
سواءٌ كان ما
وقع منه ـ من
غسل الرجل ـ
جزءً للعمل أو
الصفحه ٢١٩ :
مقارنة
للضّرب على
الأرض
مستدامة
الحكم :
أتيمّم بدلاً
من الوضوء أو
الغسل
لاستباحة
الصّلاة
لوجوبه قربة
إلى
الصفحه ١٥١ : : «...
وأبين أنّه لا
دليل لك في
الخبر الذي
تعلّقت به على
ما تذهب إليه
من فرض غسل
الرجلين في الوضوء»(١).
ويطلب
الصفحه ٢٠٢ :
وبالإضافة
إلى عدم تكرار
الأحاديث
المروية وأسانيدها
فقد حاول
المصنّف في
منهج الكتاب وكما
ذكر
الصفحه ١٦١ :
المبادرة
إليها بل
يؤخّرها إلى
ما بعد الغسل
، ويحتمل وجوب
التيمّم
والمبادرة
إلى الإزالة»(١).
الاستنتاج
الصفحه ٢٥٩ : عنه في الوسيلة
: عبادات
الشرع عشر.
أضاف إلى هذه
الخمس : غسل الجنابة
والاعتكاف
والعمرة
والرباط. وقال
الصفحه ٢٣٥ :
المفيد (ت ٤١٣ هـ)
هو المسائل
الاعتقادية ،
فقد كان
النّاس بحاجة
إلى معرفة
عقيدتهم
وتثبيتها
خصوصاً بعد
غيبة
الصفحه ١١٨ :
الوضوء في
صورة وعلى
الغسل في صورة
أُخرى وعلى
كليهما في
صورة أُخرى
على المشهور ،
والمراد من
قوله : (لا
الصفحه ٢٤٨ : العبد
، والصّلاة
فإنّها واجبة
وسبب لعصمة
الدّم ، وغسل
الميّت واجب
شرط في صحّة
الصّلاة عليه
، وباقي
الصفحه ٣٧٦ :
الوضوء
والغسل بالماء
فقال :
(يا
أيها
__________________
(١)
علل الشرائع ١/٢٤٨
، من لا يحضره
الفقيه
الصفحه ٧٣ :
قال
: صدق الله
ورسوله صدقت
أمير
المؤمنين والله
إنّه لإسمي ،
قال : فارجع
إلى اسمك الذي
سمّاك رسول
الصفحه ٣٦٨ :
الله عليه
وآله) الوفاة
استأذن عليه
رجل فخرج إليه
علىّ(صلى الله
عليه وآله)
فقال : ما حاجتك؟
فقال : أريد
الصفحه ٣٦٦ :
(وهداهم
إلى الدين
القويم
ودعاهم
إلى
الصراط
المستقيم)
أقول :
قد مرّ قُبيل
هذا معنى
الهداية
الصفحه ٣٨٨ : بتوطين
النّفس على
الطاعات وعلى
ترك المنهيّات
وهذا هو الصبر
، وروي
عنه(صلى الله
عليه وآله)
أنّه قال