البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٢٥/٦١ الصفحه ٣٥٩ :
بالمضرّة
قبيح تعالى
الله عنه ،
فثبت أنّه
سبحانه إنّما
خلق الحيوان
لنفعه ، وأمّا
غير الحيوان
فلو لم يفعله
الصفحه ٣٨٠ :
(والصلاة
تنزيهاً لكم
عن الكبر)
روى
الصدوق عليه
الرحمة في العلل
بإسناده إلى
محمّد بن سنان
الصفحه ٣٨٤ :
الانكسار عن
الشهوات ،
وليكون ذلك
واعظاً لهم في
العاجل ،
وراضياً لهم
على أداء ما
كلّفهم ،
ودليلاً لهم
في
الصفحه ٣٩٧ :
وَلَهُمْ
عَذابٌ
عَظِيمٌ)(١).
وفي من
لا يحضره
الفقيه والعيون
عن محمّد بن
سنان عن الرضا عليهالسلام
: «إنّه
الصفحه ٤٠٣ :
ثانيها
: أنّه اتّقاء
جميع معاصيه ،
عن أبي علي
الجبائي.
ثالثها
: أنّه
المجاهدة في
الله تعالى
الصفحه ٤٠٧ :
كونهم ورثتهم
في علومهم ففي
المجلّد السابع
من البحار
عن كتاب الاختصاص
عن بن عيسى عن
عليّ بن الحكم
عن عبد
الصفحه ٤١٦ :
(حتّى
تعرّى الليل
عن صبحه وأسفر
الحقّ عن محضه)
هذا
غاية لقولها عليهاالسلام
: فبلّغ ،
انتهى
الصفحه ٦٠ : ثقة عين
، روى عن أبي
عبد الله
عليهالسلام ،
له كتاب ، عنه
جماعة ، منهم
عبي بن هشام»(١).
«طلحة
بن زيد
الصفحه ٧٣ :
المطهرة ، قال
لنخالفنّه؟!
قال كيف
تخالفه؟
فوالله ما
أخبرني إلاّ
عن النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) عن جبرائيل
الصفحه ٩٠ : الرجال ،
وهؤلاء هم
الإخباريّون
الذين يقولون
بصحّة جميع
الأخبار والآثار
الواردة عن
السلف ، وهناك
من يقول
الصفحه ٩١ : يقع بها
مصنّفو
الرجال الخلط
بين الرواة
بسبب تشابه
الأسماء ،
فضلا عن الوهم
في تاريخ
ولادة الراوي
أو
الصفحه ٩٣ :
الاشتباه
منه في خلاصة
الأقوال.
٢٥ ـ
يعدّ كتاب إيضاح
الاشتباه
عن
أسماء الرواة
مهمّاً جدّاً ؛
لأنّه أوّل ما
الصفحه ١٣١ :
دورة فقهية
مختصرة كاملة.
ومنهج الكتاب
عرض الأحكام
الشرعية بلغة
واضحة بعيدة
عن الاستدلال
الفقهي. يقول
الصفحه ١٣٦ : الصّادق عليهالسلام
، وكيف
يمكن أن يروي
أبان
المتوفّى في
حياة الصّادق عليهالسلام
عمّن
هو متأخّر عنه
بطبقة
الصفحه ١٥٤ : :
«أخبرونا
عن أسلافكم في
النصِّ [على
أمير
المؤمنين عليهالسلام]
أكثيرٌ أم
قليل؟ فإن
قلتم : قليل ،
قيلَ لكم