البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٤٦/١ الصفحه ٣٢٧ : العرب
، وبادهتم
الأمور ، وكافحتم
إليهم ، حتّى
دارت بكم رحى
الإسلام ودرّ
حلبه ، وخبت
نيران الحرب ،
وسكنت
الصفحه ١٧٢ : :
«إنّي
صنّفتُ كتابي
هذا وسمّيته
كتاب المقنع
لقنوع من
يقرأه بما فيه
، وحذفت
الأسانيد منه
لئلاّ يثقل
حمله
الصفحه ١١٥ : ،
وأمّا في
العهد الصفوي
القاجاري
فنرى الحواشي
قد ازدادت
عدداً وزادت
عباراتها
إغلاقاً
وتعقيداً
بحيث لا تقلّ
الصفحه ١٥٦ :
المنصورة
ولية النعم
الوزيرية
السلطانية
شيّد الله
أركانها
وأعلى بنيانها
وبسط سلطانها
ونشر راياتها
... في
الصفحه ٤٦٣ :
عكف المؤلّف
همّته على
توضيح
مفرداته
وشرح آياته
وبسط
مكنوناته
العلمية
والأدبية
مراعياً في
ذلك كلّه
الصفحه ٤٧٥ :
المصطفوي.
يعدّ
هذا الكتاب
من سلسلة
الكتب التي
ألّفت في
مضمار شرح
القواعد
الفقهية
وبسطها
للمتعلّمين
، حيث
الصفحه ٣٠٥ :
الخطبة بما
جاء في
المصادر لم يكن
هناك اختلاف
كثير ، لأنّ
الروايات كما
ذكرنا هي
مختلفة في
الأصل فلا شكّ
أن
الصفحه ٣٥٢ :
الأشياء بما
قدّر في ذلك اللوح
، قيل : وربّما
يلوح هذا
المعنى من بعض
الأخبار ،
وعلى هذا
يحتمل أن يكون
الصفحه ٢٩٧ :
بما جاء في
القرآن
الكريم من
آيات
المواريث(٤)
، ثمّ إنّها
احتجّت عليه
بقولها : «من
الصفحه ١٢٠ : عدم
رجحانه كذلك
فما ظنّك بما
نحن فيه. وهذا
أيضاً طريق
آخر.
وأيضاً
ربّما يرتكب
من حيث إنّه
نسب إلى
الصفحه ١٨٥ : وقت
العقد بما لا
يتغابن فيه غالباً
وجهالة
المغبون يثبت
له الخيار في
الفسخ
والإمضاء.
الخامس
: من باع
الصفحه ٢٤٣ :
سهواً
بالزيادة
ممّا ليس بركن.
٤ ـ
الإخلال بالصّلاة
سهواً
بالنقصان
ممّا ليس بركن.
٣ ـ في
قاعدة اليد
الصفحه ٢١٩ : ء في
الجهات
الأربع : غلوة
في الحزنة
وغلوتين في
السهلة ولو
بوكيله ،
وشراؤه وإن
زاد عن ثمن
المثل مع
الصفحه ٢٩٩ :
يعارضه فيه
أحد ، إذ يجوز للخليفة
أن يخصّ من
شاء بما شاء ....
وقد خصّ هو
نفسه الزبير
بن العوّام ـ
وكان
الصفحه ٢٤٢ :
أيجوز
لي أن أشهد
أنّه له؟ قال عليهالسلام
: نعم.
فقال الرجل :
أشهد أنّه في
يده ولا أشهد
أنّه له