البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٤٦/٣١ الصفحه ٤١١ :
جعفر البزّاز
عن عليّ بن
الحسن بن
فضّال عن
محمّد بن
أورمة عن
الحسن بن موسى
ابن جعفر قال :
«رأيت في يد
الصفحه ٣٧ : بن أبي
حمزة.
قلت :
كذا في نسخ
الكتاب : خال
محمّد ... إلى
آخره. وفي
كتاب ابن داود
: خاله محمّد
بن
الصفحه ٢٥٢ :
١١ ـ
قاعدة الغرور
في أبواب
الضّمانات
ومعناها صدور
فعل يوجب
ضرراً بواسطة
انخداعه من
طرف ثالث حتّى
الصفحه ٣٠٧ :
المؤلّف
في سطور :
أوّلاً
: حياته
اسمه
ـ نسبه ـ
ولادته ـ
نشأته :
هو
السيّد هادي
بن حسين
الصفحه ٤٤٣ : بنت
نذير لكم بين
يدي عذاب شديد
فاعملوا إنّا
عاملون
وانتظروا
إنّا منتظرون».
تمّت
هذه الوريقات
في شرح
الصفحه ٤٥ :
في
باب القول عند
الإصباح
والإمساء من
كتاب الدعاء
من الكافي
وفي باب حكم
من نسي طواف
النساء من
الصفحه ١٤٨ :
الاستنتاج
:
هذا
الكتاب دورة
فقهية كاملة
في الأشباه
والنظائر ،
فهو يأتي على
المواضيع
المختلفة
الصفحه ٣٣٢ :
القدر وهو
غليانها
وجيشانها ،
ومنه قولهم :
ذهبت في حاجة
ثمّ أتيت
فلاناً من
فوري ، أي : قبل
أن أسكن فهو
الصفحه ٣٦٤ :
لكنّهم
عبدوا
الأصنام
وزعموا أنّها
شفعاؤهم إلى
الله في
الآخرة
فحجّوا لها
ونحروا لها الهدي
وقرّبوا
الصفحه ٣٣٤ :
يمجّد نفسه في
كلّ يوم وليلة
ثلاث مرّات
فمن مجّد الله
بما مجّد به
نفسه ثمّ كان
في حال شقوة
حوّل إلى
سعادة
الصفحه ١٥١ :
استظهاراً
في الحجّة ،
فهو ألزمه على
مبناه وأبطل
مستنده ، وذلك
أقوى في
الحجّة. ثمّ
يقول له
الصفحه ٢٣٤ :
اسمه
، وإنّما يفيد
إيقاع الفعل
الذي يُذهب الرجس
وهو العصمة في
الدين أو
التوفيق
للطّاعة التي
يقرب
الصفحه ١٤٦ :
الجواب
: هذا إنسان
تطهّر بماء
نجس أو مغصوب
ولم يعلم بذلك
منه حين
التطهّر به
ثمّ علم وقت
قيامه
الصفحه ١٤٩ : على
تخطئة قائل أو
منع قوله كتاب
الردّ ، وبما
أنّ أكثر
المدركات ممّا
يختلف فيه
الأنظار
فيسعنا أن
نقول
الصفحه ٣٢١ :
:
لمّا
بلغ فاطمة عليهاالسلام
إجماع أبي بكر
على منعها فدك
لاثت خمارها
وأقبلت في
لمّة من
حفدتها ونسا