البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٠/١ الصفحه ١٦٥ :
٣ ـ
يتداخل الأمر
أحياناً
بالشكل
التالي :
أ ـ إذا
دار الأمر بين
وجوب الشيء
وعدم حرمته فعليه
ان
الصفحه ١٦٠ : أن يكون
عارفاً
بكيفية الاحتياط
بالإجتهاد أو
التقليد.
مسألة ٣
: قد يكون
الاحتياط في
الفعل كما إذا
الصفحه ٢١٥ :
بالمعنى.
والاحتياط
يقتضي الأوّل
، لأنّه إذا
فعل ما فعله
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) فقد
برئت ذمّته
الصفحه ١٢٢ :
الحجّة قبل
فعله(٢).
قوله :
ولو تركه
ناسياً قضاه :
المراد
بالقضاء هنا
الإتيان
بالفعل من باب
الصفحه ١٦٩ :
الاستحباب أو
الكراهة ، أو
بكلمة ثالثة :
إنّها كتبت بصيغة
: يجوز لك فعل
هذا ولا يجوز
لك فعل ذاك.
وغالباً ما
الصفحه ١٩٥ : والحاكم
والوصيّ.
٣ ـ راعى
المصنِّف في
ذكر تلك
التشعيبات
أفضل الأساليب
البيانية ،
فعلى الرغم من
تعقيد
الصفحه ٢٣١ :
الأمانة
، ذلك أنّ
الوكيل
اُتّهم
بالخيانة وأنكر
ذلك فعليه
اليمين ، كما
في الحديث
الشريف
الصفحه ٢٤٠ : تصدر من
الكافر حال
كفره إن كانت
يترتّب على ذلك
الفعل أو
القول الصادر عنه
في حال كفره
أثر في
الإسلام
الصفحه ٢٤٩ :
ب ـ
وضعيٌّ لا غير
، كأسباب
الحدث وليست
من فعل العبد
كالنّوم
والحلم
والحيض ،
وأوقات الصّلاة
ورؤية
الصفحه ٢٥٠ :
الزائد ،
وثبوته لتمكّنه
من فعل ما وجب
عليه كما وجب
فيجب من باب
المقدّمة ،
ولأنّه لو جهل
عين الفريضة
صلّى
الصفحه ٢٥٢ :
١١ ـ
قاعدة الغرور
في أبواب
الضّمانات
ومعناها صدور
فعل يوجب
ضرراً بواسطة
انخداعه من
طرف ثالث حتّى
الصفحه ٢٩٩ :
: ذلك هو موقف
أبي بكر من
فاطمة (رضي
الله عنها)
بنت رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
وما فعل معها
في ميراث
الصفحه ٤٠٣ : روي عن
الصادق
عليهالسلام :
أنّ المراد
بالعلماء : «من
صدّق قوله
فعله ومن لم
يصدّق قوله
فعله فليس
بعالم
الصفحه ٤٢٥ : ـ
بمعنى : قدر(٢)
، ونسبت إلى
أهل الحجاز
خاصّة ،
وتستعمل مع
(ما) ، قال
الفيومي في
مصباحه : ريثما
فعل كذا أي
الصفحه ٤٣٤ : )
سرعان
مثلّثة السين
، وعجلان إسما
فعل بمعنى :
سرع وعجل ،
قيل : وفيهما معنى
التعجّب أي ما
أسرع وأعجل