البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٨٠/١ الصفحه ١٦٥ :
٣ ـ
يتداخل الأمر
أحياناً
بالشكل
التالي :
أ ـ إذا
دار الأمر بين
وجوب الشيء
وعدم حرمته فعليه
ان
الصفحه ١٧٠ :
لاريب
فيه ... وإنّما
الأُمور
ثلاثة : أمر
بيّن رشده
فيتبع ، وأمر
بيّن غيّه
فيجتنب ، وأمر
مشكل
الصفحه ١٦٣ : تركه.
ولو دار الأمر
بين وجوب شيء
وحرمته ، أو
علم دخل أحد
الضدّين أو
النقيضين في
صحّة العبادة
، ففي
الصفحه ٨١ :
حبيب الجازي
الحارثي ،
فجمع بين
الأمرين ، ولا
منافاة
بينهما. ويظهر
من المصنّف
أنّ الشيخ
اقتصر على
الأوّل
الصفحه ١٦٠ : بعدم
وجوبه ، وقد
يكون في الجمع
بين أمرين مع
التكرار كما
إذا لم يعلم
أنّ وظيفته
القصر أو
التمام
الصفحه ٣٨٨ :
عزائها كتب
الله له
ثلاثمائة
درجة ما بين
الدرجة إلى
الدرجة كما
بين السماء
إلى الأرض ،
ومن صبر على
الطّاعة
الصفحه ٣٠٠ :
الخلاف الذي
أصبح بين
الزهراء عليهاالسلام
والخليفة ،
حيث تشير
الروايات
بدقّة إلى ما
سار إليه
الأمر وما
الصفحه ١١٦ :
فيها بين جملة
من المطالب
التي تعرّض
لها غيره من
قبل وبين ما
يبدعه هو نفسه
، غاية الأمر
أنّ المحشّي
لا
الصفحه ٢٣٠ :
البيّنة على
تلف الأمانة ،
فينحصر الأمر
عندئذ بقول الأمين
مع يمينه.
٢ ـ في
موضوع
التوكيل طالب
الموكِّل
الصفحه ٢٩٨ :
دوني»(٢)
، وهذا دليل
لا يقبل
المناقشة.
والأمر
الآخر
المرتبط بهذا
الموضوع
أنّها بعد ذلك
طالبته بفدك
الصفحه ٢٩٩ : شهادة
الزور ، وبهذا
أيضاً لا
بسواه استنوق
الجمل فاعتبر
ذات اليد
متصرّفة
مدّعية فطالبها
بالبيّنة ،
إنّما
الصفحه ٣٠١ : ....»(١).
وهذا
أمر بديهيّ
ولا يحتاج إلى
تعليق أو
تبيان ، لأنّ
دفن الليل
وعدم حضور
الشيخين دليل
على أنّها ماتت
وهي
الصفحه ٤٠١ : : ممّا
يجب على
السلطان العدل
في ظاهر
أفعاله
لإقامة أمر
سلطانه ، وفي باطن
ضميره لإقامة
أمر دينه ،
فإذا
الصفحه ٤٢٩ :
المفهومة من
السياق ،
ودونك الشيء
بمعنى خذه فهي
بمعنى الأمر
والأمر
للتهديد مثل
قوله تعالى : (اعْمَلُوا
ما
الصفحه ٤٠ : ء
أهل الاختصاص
لأحد
التصنيفات الرجالية
للعلاّمة
الحلّي
الموجودة بين
أيدينا ، وهي : خلاصة
الأقوال في