البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٧٩/٦١ الصفحه ٣١٢ :
هنالك سائلاً
منه الإمداد
بإعانته
والإسعاد على
طاعته والإرشاد
في بدء الأمر
وخاتمته
وراجياً منه
أن يوفّقني
الصفحه ٣٢٢ : الله
وبركاته.
ثمّ
التفتت إلى
أهل المجلس
وقالت :
وأنتم
عباد الله نصب
أمره ونهيه ،
وحملة كتاب الله
الصفحه ٣٢٣ : للإسلام
، والصبر
معونة على
استيجاب
الأجر ، والأمر
بالمعروف
مصلحة
للعامّة ،
والبرّ بالوالدين
وقاية من
السخط
الصفحه ٣٢٨ : :
(لمّا
أجمع أبو بكر
على منع فاطمة
فدكاً لاثت خمارها)
الإجماع
في اللغة :
العزم على
الأمر ، ومنه
قوله
الصفحه ٣٤٣ :
وجلّ
لايعدله شيء
ولا يشركه في
الأمر أحد»(١).
وفيه
أيضاً «عن سعد
بن عبد الله
عن أحمد بن
محمّد
الصفحه ٣٥٥ :
وتعالى خلق الخلق
ليظهر به
لأرباب
العقول صفاته
الحميدة وقدرته
على كلّ أمر
ممكن وعلمه
بكلّ معلوم
وما
الصفحه ٣٧١ :
بألفاظ
تقال ، ونيّات
تنوى في
الخيال ليحصل
بها دوام
تذكّر
المعبود
وينتفع بها في
أمر المعاد ،
وإلاّ
الصفحه ٣٨٩ :
عليها
العامّة بذلك
لأنّ من عداهم
وهم العلماء
والولاة
الآمرون
بالمعروف
والفاعلون له.
(والبرّ
الصفحه ٣٩٣ : كلّ مكلّف
الإتيان بما
أمر به ولا يتّكل
على العلم
فإنّه مهما
صدر منه فهو
المعلوم
بعينه ، فإذا
قال
الصفحه ٣٩٥ : ء
بالنذر سبباً
للمغفرة)
لأنّه
وفاء بعهد
الله الذي أمر
بوفائه حيث قال
جلّ وعلا : (وَأَوْفُوا
بِعَهْدِ
الصفحه ٤٠٢ :
عليهالسلام مثله(٢).
(فاتّقوا
اللهَ حقّ
تقاته
وأطيعوه فيما
أمر به)
أقول :
لمّا فرغت
سلام الله
عليها من ذكر
الصفحه ٤٠٣ :
: (وأطيعوه
فيما أمر به)
مؤكّد لما سبق
، ثمّ استدركت
صلوات الله
وسلامه عليها
: بأنّ من
يتّقي الله
حقّ تقاته
الصفحه ٤١٣ :
وتعالى : (فَاصْدَعْ
بِما
تُؤْمَرُ)(٥)
أي أبِن الأمر
إبانة لا
تنمحي ،
والنذارة ـ بالكسر
ـ : اسم مصدر
بمعنى
الصفحه ٤٢٠ : )
المكدود
اسم مفعول من
الكد وهو
التعب(٣)
، وذات الله :
أمره ودينه.
(وأنتم
في رفاهية
آمنون فاكهون
وادعون
الصفحه ٤٢٣ :
عليهاالسلام
: (والجرح لمّا
يندمل) وهذا
كناية عن عظم
الأمر وشدّته.
__________________
(١)
سورة ص ٣٨: ٥٥.