البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٧٩/٣١ الصفحه ٨٣ :
الدين
في الخلاصة
أيضاً جعلهما
واحداً ، وهو
أظهر. وفي
كلام المصنّف
أمر آخر ، وهو
أنّه ذكر أنّ عمر
الصفحه ١١٦ :
فيها بين جملة
من المطالب
التي تعرّض
لها غيره من
قبل وبين ما
يبدعه هو نفسه
، غاية الأمر
أنّ المحشّي
لا
الصفحه ١١٩ : . وبالجملة
: لا مانع من
متابعتهما ما
لم يدخلهما في
الشرع ، بل
أمر بهما ونهى
عن خلافهما.
وربّما قيل
بإدخال
الصفحه ١٣٣ : كان
الأمر على ما
ذكرت ، فإنّما
حلفَ أن لا
يأكل هذه
الصفحه ١٣٤ :
يأكل هذا
الخيار أو هذا
التفاح وهو على
ما هو عليه ،
فإنّ الأمر
يكون على ما
ذكرت ، وقد
قلنا : إنّ
اليمين
الصفحه ١٣٩ : .
٣ ـ روي
أنّه يبدأ
بصلاة الفرض
في كلا
الحالتين :
أوّل وقت
الفريضة أو
آخرها ، وهو
الأحوط. وهنا
أمران
الصفحه ١٤٩ :
نفس الأمر أو
مخالفاً له ـ
فلا مناظرة
بينهما ، وأمّا
إذا لم يرتضه
الغير لكونه
مطلعاً على ما
هو من
الصفحه ١٥٢ :
المجموع أمرٌ
متعارف وفيه
من المسامحة
العرفية ما هو
متداول ، لأنّ
اللوازم
القريبة
والمقدّمات اللازمة
التي
الصفحه ١٥٧ : . وقليل
تحريم
الغبيراء
كتحريم لحم
الخنزير الذي
لا يعرف علّته
...»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ
الأمر المهمّ
في
الصفحه ١٦٠ : بعدم
وجوبه ، وقد
يكون في الجمع
بين أمرين مع
التكرار كما
إذا لم يعلم
أنّ وظيفته
القصر أو
التمام
الصفحه ١٦٣ : تركه.
ولو دار الأمر
بين وجوب شيء
وحرمته ، أو
علم دخل أحد
الضدّين أو
النقيضين في
صحّة العبادة
، ففي
الصفحه ١٦٦ :
تعالى
لمراضيه وجعل
مستقبل أمره
خيراً من ماضيه
: لمّا كانت
الرسالة
المسمّاة بـ : ذخيرة
الصالحين
الصفحه ١٧٣ :
النصِّ
المنقول
والخبر المأثور»(٢).
نماذج
من منهجه :
ومنهج
الكتاب
مبنيٌّ على
أمرين :
الأوّل
: إنّ
الصفحه ١٧٥ : معرفته
ويقينه ...»(١).
نماذج
من منهجه :
ومنهج
الكتاب
مبنىٌّ على
أمرين :
الأوّل
: التعريف
بالموضوع
الصفحه ١٧٦ : .
يقول في
المقدّمة :
«لما
كثر طلب الولد
العزيز محمّد
ـ أصلح الله تعالى
أمر داريه
ووفّقه للخير
وأعانه