البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٨٠/١٦ الصفحه ٣٧١ :
بألفاظ
تقال ، ونيّات
تنوى في
الخيال ليحصل
بها دوام
تذكّر
المعبود
وينتفع بها في
أمر المعاد ،
وإلاّ
الصفحه ٥٦ :
الغضائري :
إنّه كان فاسد
المذهب ضعيف الرواية
لا يلتفت إليه
، وعندي في
أمره توقّف ،
والأقوى قبول
روايته لقول
الصفحه ٦٨ :
وستّين
ومائتين»(٢).
«محمّد
بن حمران :
بالحاء
المهملة
المضمومة.
أقول :
مشترك بين
جماعة : كأبي
جعفر
الصفحه ٨٣ :
الدين
في الخلاصة
أيضاً جعلهما
واحداً ، وهو
أظهر. وفي
كلام المصنّف
أمر آخر ، وهو
أنّه ذكر أنّ عمر
الصفحه ١٧٥ : معرفته
ويقينه ...»(١).
نماذج
من منهجه :
ومنهج
الكتاب
مبنىٌّ على
أمرين :
الأوّل
: التعريف
بالموضوع
الصفحه ١٨٦ :
الدقيق بين
القسم والحكم
، فلكلِّ قسم
حكمٌ خاصٌّ به.
ولو وضع كلّ
حكم بعد
الإنتهاء من
الحديث عن القسم
لتمّ
الصفحه ٢١٠ :
نماذج
من منهجه :
يمكننا
ملاحظة رسالة الفرق
بين الحقِّ
والحكم
كنموذج لمنهج
المصنِّف قدسسره
في
الصفحه ٢١١ :
الربط بها بين
الحائز
والمحوز ،
وإرجاع أمر
المال إلى نفسه
وجعل نفسه في
وثاق المال
وبعهدته بحيث
لو كان
الصفحه ٢٣٩ :
فهي
الأمر الكلّي
الذي ينطبق
على جزئيّاته.
وهناك العديد
من القواعد
الفقهية التي
استنبطها
الفقها
الصفحه ٢٤٩ : ء الصّلاة
:
«قاعدة :
الترتيب في
القضاء معتبر
بين الفرائض
اليومية
لقوله
عليهالسلام :
(فليقضها كما
فاتته
الصفحه ٢٩٧ :
أغضبها
أغضبني»(٢).
ومن
هذا المنطلق
سأعالج أمرين
:
أولاً
: بعد وفاة
الرسول
الأعظم(صلى
الله عليه
وآله
الصفحه ٣٢٣ :
، كتاب الله
بيّنة بصائره
، منكشفة
سرائره
متجلّية
ظواهره(١)
،
قائد إلى
الرضوان
أتباعه ، ومؤدٍّ
إلى النجاة
الصفحه ٤٠٣ :
: (وأطيعوه
فيما أمر به)
مؤكّد لما سبق
، ثمّ استدركت
صلوات الله
وسلامه عليها
: بأنّ من
يتّقي الله
حقّ تقاته
الصفحه ٤٢٣ :
بين الخروج من
كلام إلى كلام
آخر ، ثمّ قال :
وذلك من فضل
الخطاب الذي
هو أحسن
موقعاً من
التخلّص انتهى
الصفحه ٣٧٠ :
(وأنتم
عباد الله نصب
أمره ونهيه)
أي
نصبكم الله
لأمره ونهيه
كما قال بعض
الشّراح.
(وحملة
كتاب