البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤٨/٩١ الصفحه ٧٢ :
الناس مع كبره
، ودفن في
داره سنين ثمّ
نقل إلى
المشهد
الشريف
الكاظمي على
مشرّفه
السلام ، ودفن
قريباً من
الصفحه ١٣١ :
بِاللهِ
وَالْيَوْمِ
الآخِرِ)(١)
، وروي عن
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) أنّه قال
: من بنى
مسجداً ولو
كمفحص
الصفحه ١٤٠ :
الفطرة من بلد
إلى بلد. وهذا
على طريق
الكراهية دون
الحظر. وقال
في مختصر
المصباح
: ويجوز إخراج
الفطرة في
الصفحه ١٤٧ : ،
والحنطة
والشعير
وغيرهما من
الحبوب
منسوبات إلى الأرض
بعينها ،
والثوب من غزل
امرأة بعينها
أو نساجة رجل
بعينه
الصفحه ١٤٨ : إلى
الحكم
الموضوعي على
شاكلة التفسير
الموضوعي ،
إلاّ أنّ هذا
المنهج لم
يتطوّر عند
الفقهاء ،
فبقي كتاب
الصفحه ١٦١ :
موجباً للهتك
كالكثيرة من
العذرة اليابسة
مثلاً ، وإذا
لم يتمكّن من
الإزالة بأن احتاجت
إلى معين ولم
يكن سقط
الصفحه ١٦٨ :
العبارات
التي تحتاج
إلى شرح مثل
العدالة أو
البيع
ونحوهما.
والتشعّبات
في الكتاب
ليست كثيرة بل
فيها لونٌ من
الصفحه ١٧١ :
الثانية
: رواية عبد
الله بن محرز
، قال : أوصى
إلىّ رجل وترك
خمسمائة درهم
أو ستمائة
درهم وترك
الصفحه ١٧٥ :
مُخْلِصِيْنَ
لَهُ
الدِّيْنَ)(٢).
والإخلاص
للديانة هو
التقرّب إلى
الله تعالى
بعملها مع
ارتفاع
الشوائب ،
والتقرّب
الصفحه ١٧٦ :
بتلاوة القرآن
، وتمجيد الله
والثناء عليه
، والصّلاة على
رسول الله
صلّى الله
عليه وآله ،
واجتناب سماع
الصفحه ١٨٢ :
وآله)والصّلاة
على آله
عليهمالسلام
، ويعرّف
التسليم بعد
ذلك.
٣ ـ يصف
صفة الجلوس في
التشهّد
والتسليم
الصفحه ١٨٣ : أن
يعقّ يوم
السابع لما روي
عن
النبيِّ(صلى
الله عليه
وآله) أنّه
قال : كلّ غلام
رهينة
بعقيقته يذبح
عنه
الصفحه ١٨٧ : إلى
كتاب الديات.
قال
فخر
المحقّقين
ابن العلاّمة
الحلّي في مقدّمة
إيضاح
الفوائد في
شرح القواعد
الصفحه ١٨٩ : بعد
رجوعه إلى أهله
فعليه بدنة
والرجوع
لأجله ، وقيل :
لا كفّارة
إلاّ على من
واقع بعد
الذكر؛ ولو
نسي
الصفحه ١٩٧ : على
وفاة الشّيخ
الطّوسي.
٢ ـ
يقسّم
المصنّف
الأحكام
الشرعية إلى
قسمين قسمين ،
مثلاً : الصيد
قسمان