البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤٨/١٦٦ الصفحه ١١٤ :
استعرضنا في
الأعداد
السابقة
مناهج الفقهاء
في المدرسة
الإمامية ،
فتطرّقنا إلى
منهج الفقه
الإستدلالي
الموسوعي
الصفحه ١٢٠ :
لأنّا
نقول :
الاحتياط
يتحقّق عقلاً
وعرفاً في
جانب المنفعة
أيضاً ،
مضافاً إلى
أنّ الحسنات
يذهبن
الصفحه ١٢٥ :
المنسوب إلى
اليوم : (يومي)
وإلى الليل :
(الليلي) وإذا
غلب اليوم يقال
: (اليومية).
وقوله :
أو بناءً على
الصفحه ١٢٩ : والشّيخ
المفيد ينظر
إلى الأحاديث
نظرة متكلّم
متعمّق عارف
بفنون الكلام
ومغازيها ،
ومن هنا
اختلفا فيما
الصفحه ١٣٦ :
رسوله(صلى
الله عليه
وآله) المتواترة
المتّفق
عليها أو
الإجماع أو
دليل العقل ،
فإذا فقدت
الثلاثة
فالمعتمد
الصفحه ١٤٣ : أبواب
الفقه من كتاب
الطهارة إلى
هنا ـ وهو
القسم الأوّل
منه ـ فمفقود
لم نظفر به
حتّى الآن»(١).
قال
الصفحه ١٥٤ :
المصلحة ، ألا
ترى أنّ رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
جاهد وهو في
ثلاثمائة
وثلاثة عشر
رجلاً وقعدَ
عن الجهاد
الصفحه ١٦٣ : إلى
جميع
محتملاتها
ولم يعارضه
احتياط آخر من
جهة أخرى كان
حقيقيّاً
حينئذ
وموجباً للقطع
بإصابة
الواقع
الصفحه ١٦٦ : الاختلاف
في الفتوى
لتكون مرجعاً
لمن يرجع إليَّ
فيها ، ثمّ
أدرجت
الحواشي في
المتن ثانياً
كي تكون أسهل
الصفحه ١٦٩ : .
ب ـ
الشهرة
العملية :
وتعني اشتهار
الرواية بين
أصحاب الفتيا
بالنقل
والإفتاء على
أساس مضمونها.
ويمكن الركون
إلى
الصفحه ١٧٠ : يردُّ علمه
إلى الله ورسوله(١).
ولاشكّ
أنّ المراد بـ
: (المُجمع
عليه) في لسان الدليل
هو المشهور
بين
الصفحه ١٧٣ :
على الوصيِّ
أن يردّه إلى
الحقِّ
والسنّة. فإن
أوصى بربع
ماله فهو أحبّ
إليّ من أن
يوصي بالثلث ،
ومن
الصفحه ١٧٨ : الشّيخ
الطّوسي في
مقدّمة كتابه
شارحاً منهجه
في التأليف :
«...
فعدلتُ إلى
عمل كتاب
يشتمل على عدد
جميع
الصفحه ١٨٨ : إلى ما
يُحرم له من
حجِّ الإسلام
أو غيره
متمتّعاً أو
غيره لوجوبه
أو ندبه قربة
إلى الله
تعالى ، ويبطل
الصفحه ٢٠١ :
، فصارت
الأبواب
مجتمعةً تنوف
على سبعة آلاف
باب. وأضاف
المصنّف إلى
الكتاب
فهرساً
مشتملاً على
الكتب التي