البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٦٨/١٦ الصفحه ١٥٨ : الشرعية
في العبادات
والمعاملات ،
والغالبية من
المكلّفين
تريد معرفة
الحكم الشرعي
دون استدلال
فقهي أو
أُصولي
الصفحه ٢٢٩ :
به
على أيّ حال ،
فما أن يرد
على الفقيه
سؤال شرعيّ
حتّى قام
ببحثه
واستنباط
حكمه الشرعي من
خلال
الصفحه ٢٥٩ :
«قال
شيخنا السعيد
أبو جعفر بن
محمّد بن
الحسن الطّوسي
قدّس الله
روحه : عبادات
الشرع خمس :
الصّلاة
الصفحه ١٢٠ :
مطلوب السيّد
حتّى المحتمل
كونه مطلوبه
فإنّه عند
العقل والعرف
ـ بل لعلّه
عند الشرع
أيضاً ـ ليست
مرتبته
الصفحه ١٣٦ : في
المسائل الشرعية
عند
المحقّقين
الباحثين عن
مأخذ الشريعة
التمسّك
بدليل العقل
فيها ، فإنّها
مبقاة
الصفحه ١٦٧ :
الظاهر
على
الشرعيّات
والطاعات
ومزايا الشرع
من حضور
الجماعات
وغيره ممّا
كان كاشفاً عن
الملكة وحسن
الصفحه ٢٢٧ :
أصلاً كان
لتسهيل الأمر
على النّاس
للوصول إلى
الحكم الشرعي
، أمّا عندما
يتعلّق الأمر
بطلبة العلم
فإنّ
الصفحه ٢٤٦ :
ومن
هذه القاعدة :
شرعية
التيمّم عند
خوف التلف من
استعمال
الماء أو الشّين
أو تلف حيوانه
أو ماله
الصفحه ٣٩٣ : ء
والأوامر
الشرعية
والمناهي
ومتعلّقاتها
، وفي ذلك هدم
الأديان ،
والجواب عن
الجميع واحد
وهو : إنّ الله
تعالى
الصفحه ٩٠ :
شرعي صحيح ،
ومن يرى ذلك
الأصوليّون.
٩ ـ إنّ
من أهمّ شروط
الراوي أن
يكون مسلماً
عاقلاً عدلاً
ضابطاً
الصفحه ١١٨ :
٢ ـ
استخدام
الطريقة
الاستدلالية
من حيث استخدام
الأمارات
الشرعية
والأصول
العملية وإشباع
البحث
الصفحه ١٢٢ :
الواجبة بأصل
الشرع ،
والإطلاق
منـزّل عليها»(١).
النموذج
الثاني
: في أحكام
الطواف.
«قوله :
الطواف ركن
الصفحه ١٣١ :
دورة فقهية
مختصرة كاملة.
ومنهج الكتاب
عرض الأحكام
الشرعية بلغة
واضحة بعيدة
عن الاستدلال
الفقهي. يقول
الصفحه ١٣٤ :
مرّة أخرى وضع
نفس الفقيهين
وهما
يتناقشان حول
موضوع رجل
أقسم اليمين
الشرعية على
عدم أكل الحنطة
ثمّ أكلها
الصفحه ١٤١ : الشرعية
ومنهجتها دون
تفصيل
استدلالي ،
ولم نلمس في
كتابه ما
لمسناه في
الأعمال
الموسوعية كالجواهر
والحدائق