البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٠٣/٣١ الصفحه ٧٣ : النخلة
التي تصلب على
جذعها ، فأراه
إيّاها ، وكان
ميثم يأتيها
فيصلّي عندها
ويقول : بوركت
من نخلة لك
خلقت
الصفحه ٣٤٥ : ء رجل
إلى الخلق
جميعاً
فيخبرهم أنّه
جاء من عند
الله وأنّه
يدعوهم إلى
الله بأمر
الله فيقول : (لاَ
الصفحه ٢٩ :
العزيز
الزهري منكر
الحديث.
قلت : لا
وجه لإدخال
هذا الرجل في
هذا القسم لأنّه
مجهول الحال
إن لم
الصفحه ٥١ : الرجلين
مختلفي الشخص وفصل
بينهما ،
والعلاّمة
الحلّي اقتفى
أثره في
جعلهما واحد
وجزمه به ،
إلاّ أنّ ابن
داود
الصفحه ٥٦ :
الغضائري :
إنّه كان فاسد
المذهب ضعيف الرواية
لا يلتفت إليه
، وعندي في
أمره توقّف ،
والأقوى قبول
روايته لقول
الصفحه ٥٧ : كليهما ولم
يصرّح بترجيح
أحد
الاحتمالين
على الآخر ،
والعلم عند
الله»(١).
«زكريّا
بن إدريس بن
عبد الله بن
الصفحه ٧٠ :
ثمّ الراء
أخيراً ،
والرجل أبو
الحسين
الدهقان
الكوفي ، كان
ثقة عيناً
صحيح
الاعتقاد
وجيّد
التصنيف عند
الصفحه ١٣٦ :
قوله : لا
يعتمد على
تصنيفه. فهو
غير صحيح ؛
وذلك أنّ
الرجل من
أكابر
العلماء
ومحقّقيهم ،
فلا مانع من
الصفحه ٣٦٤ :
الشّرائع
وانتسابهم
إلى رجل منهم
يقال له برهام
، ومنهم أصحاب
البده والبده
عندهم شخص في
هذا العالم لا
يولد
الصفحه ١٣٨ :
لأدائهما
معاً ـ فماذا
يعمل
المكلّف؟ هل
يبتدئ
بالصّلاة
المفروضة أو
يبتدئ بصلاة
الآيات
(الكسوف
الصفحه ١٣٩ :
٢ ـ كان
الشّيخ
الطّوسي يرى
في المبسوط
ما يلي :
أ ـ إذا
وقع الكسوف
أوّل وقت
الفريضة صلّى
صلاة
الصفحه ٢٤٣ :
الإنسان
قبل إسلامه لا
تترتّب عليه
الآثار من
أحكام
وقوانين.
٢ ـ
تبيّن قاعدة
لا تعاد
الصّلاة
الصفحه ١٣٧ : من
تصنيفه :
النموذج
الأوّل
: في أحكام
صلاة الكسوف :
وصلاة الكسوف
باعتبارها
صلاة واجبة
تتزاحم مع
الصفحه ١٤٥ : :
إنسان دخل عليه
وقت الصّلاة
وتوضّأ لها
فأحسن الوضوء
ثمّ صلّى ولم
يفرط في شيء
من صلاته
فلمّا فرغ وجبت
عليه
الصفحه ٢٤٩ :
ب ـ
وضعيٌّ لا غير
، كأسباب
الحدث وليست
من فعل العبد
كالنّوم
والحلم
والحيض ،
وأوقات الصّلاة
ورؤية