البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٦٧/٣١ الصفحه ٥٩ :
العلّة تدلّ
على فتح الراء
في المسترقّ ،
والذي عندي
أنّها تحتمل
كسر الراء
أيضاً ، فإنّ
الرجل كان
بإنشاده
الصفحه ٦٠ :
نسخها ، وليس
بصواب ، إنّما
الصواب دار
اللؤلؤ بغير
هاء كما في كتاب
النجاشي
وكتاب الشيخ
وغيرها ،
والرجل
الصفحه ٦١ :
جمع القدح
بالكسر وهو
السهم قبل أن
يراش ويركب
نصله ، وقد
يجمع أقداح
وأقاديح.
والرجل مكّي
مولى بني
مخزوم
الصفحه ٦٣ :
، وكلاهما
محتملان هنا.
والرجل كوفيّ
يكنّى أبا
الحسن ، كان
فقيهاً ثقة في
حديثه من
أصحاب الكاظم عليهالسلام
الصفحه ٦٤ :
جعل الهمزة
فيها مضمومة
أيضاً ،
والرجل شيخ من
أصحابنا ثقة
صدوق يكنّى
أبا الحسن»(٢).
«عمرو
بن جميع
الصفحه ٧٠ :
ثمّ الراء
أخيراً ،
والرجل أبو
الحسين
الدهقان
الكوفي ، كان
ثقة عيناً
صحيح
الاعتقاد
وجيّد
التصنيف عند
الصفحه ٧٢ :
رجلي الجواد عليهالسلام
إلى
جانب شيخه أبي
القاسم جعفر
بن محمّد بن
قولويه»(١).
«محمّد
بن مسلم بن
رباح
الصفحه ٧٣ : يزيد
إلى عبيد الله
يأمره بتخلية
سبيله فخلاّه
، وأمر بميثم
أن يصلب فأخرج
، فقال رجل
لقيه : ما كان
أغناك
الصفحه ٧٤ : :
بالشين
المعجمة
والمثنّاة التحتية
والموحّدة ،
من العامّة.
أقول :
عن النجاشي
أنّ الرجل
صاحب حديث من
الصفحه ٨١ : الله ،
والعبارة عن
الرجل واحدة
في كتاب
النجاشي إلاّ
أنّه لم يذكر
ابن العلاء
بغير لفظ (أبي)
ولا ذكره
الصفحه ٨٢ : عبد الرحمن
بن أذينة ،
ولم يذكر عمر
بن أذينة ،
فجمع المصنّف
بين الرجلين
ظنّاً منه
أنّهما اثنان
الصفحه ١٣١ : الرجل
في بيته وحده
صلاة واحدة»(٢).
المنهج
النقدي :
والذي
يهمّنا هنا
منهج النقد
العلمي الذي
استخدمه
الصفحه ١٣٤ :
مرّة أخرى وضع
نفس الفقيهين
وهما
يتناقشان حول
موضوع رجل
أقسم اليمين
الشرعية على
عدم أكل الحنطة
ثمّ أكلها
الصفحه ١٣٦ :
قوله : لا
يعتمد على
تصنيفه. فهو
غير صحيح ؛
وذلك أنّ
الرجل من
أكابر
العلماء
ومحقّقيهم ،
فلا مانع من
الصفحه ١٤٣ :
وأقام زوجها
عليه ، وهذا
إجماع»(٣).
النموذج
الثاني
: «مسألة في
المهور : رجل
تزوّج امرأة
على مهر غير