البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٣/١ الصفحه ١٥١ : : «...
وأبين أنّه لا
دليل لك في
الخبر الذي
تعلّقت به على
ما تذهب إليه
من فرض غسل
الرجلين في الوضوء»(١).
ويطلب
الصفحه ١١٩ : ،
نعم لو كان من
العبادات
فحكمه حكم نفس
الحكم ، وهو بعنوان
الجزم يتوقّف
على دليل قطعي
والظّنّ على
الظّنّي
الصفحه ١٣٨ :
، وهذا هو
ديدن
الاجتهاد ،
فالمجتهد
يعرض رأيه ثمّ
يقع تحت يده
دليل أقوى
فتتغيّر
فتواه بموجب
الدليل
الجديد
الصفحه ١٧٨ : ، وإن
كانت المسألة
أو الفرع
غريباً أو
مشكلاً أومئ
إلى تعليلها
ووجه دليلها
ليكون الناظر
فيها غير مقلّد
الصفحه ٩ :
تعديل ، نعم
قبول المصنّف
روايته أعمّ
من تعديله كما
يعلم من
قاعدته ، ومع
ذلك لا دليل
على ما يوجبه
الصفحه ١٢١ : المسجدين
إذا أصابته
جنابة.
٢ ـ
يناقش
المحشّي أصل
الاحتياط
وتوقّفه على الدليل
القطعي أو
الظّنّ على
الظنّي
الصفحه ١٢٧ :
:
ولا
يتطوّر
المنهج إلاّ
بالنقد
والردّ والنقاش
المثمر. وإذا
كان الميزان
هو البحث عن
الدليل كان
النقد
الصفحه ١٣٢ : لم تقل
أنت بأنّه
مطلق ، وقلتَ
فيه بذلك إذا
كان المطلق هو
الأكثر
والأغلب ، ثمّ
إنّ دليل
الاحتياط
تناول
الصفحه ١٣٥ : المدار
عندهم هو الدليل
والحجّة
الأقوى مهما
كانت مكانة
صاحب الرأي أو
منـزلته
العلمية.
٣ ـ
منهج كتاب
الصفحه ١٣٦ :
رسوله(صلى
الله عليه
وآله) المتواترة
المتّفق
عليها أو
الإجماع أو
دليل العقل ،
فإذا فقدت
الثلاثة
فالمعتمد
الصفحه ١٣٩ :
يتناسب مع
قوّة الدليل
أو ضعفه ، لكن
الجديد هو أن
ينقد ابن إدريس
فقيهاً
بمنزلة
الشّيخ
الطّوسي قدسسره.
الصفحه ١٥٣ : ءً محدثاً
مبتدعاً ، حيث
لم يجئ به
كتاب ولا سنّة
، فكان الغاسل
بدلاً عن
المسح محدثاً
بدعة في الدين.
والدليل
الصفحه ١٥٧ : ،
لأنّ فيها ميزاناً
عادلاً للأخذ
بالدليل
الأقوى.
٣ ـ ذكّر
الشّيخ
الطّوسي
بالقاعدة
الكلّية للموضوع
وهي
الصفحه ١٧٠ : يردُّ علمه
إلى الله ورسوله(١).
ولاشكّ
أنّ المراد بـ
: (المُجمع
عليه) في لسان الدليل
هو المشهور
بين
الصفحه ١٨٤ : ،
مقتصراً على
ما بان لي
سبيله ووضح لي
دليله»(١).
نموذجٌ
من منهجه :
ولنعرض
نموذجاً من
كتاب المختصر
النافع