البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٤٣/٦١ الصفحه ٣٢٢ : (صلى
الله عليه
وآله) عن تعب
هذه الدار(٢)
،
موضوعاً عنه
أعباء
الأوزار ،
محفوفاً بالملائكة
ورضوان الربّ
الصفحه ٣٢٣ : ، وصلة
الأرحام
منسأة في العمر
ومنماة للعدل
، والقصاص
حقناً للدماء
، والوفاء
بالنذر
تعريضاً
للمغفرة
الصفحه ٣٦٩ : )
الأعباء
جمع عبء وهو
الحمل
الثّقيل
والأوزار جمع
وزر وهو الذنب.
(وأمينه
بالوحي)
وكان(صلى
الله عليه
وآله
الصفحه ٣٧٢ :
الجنّة كما
قال(صلى الله
عليه وآله) : «من
جعله أمامهُ
قادهُ إلى
الجنّة ، ومن جعله
خلفه ساقه إلى
النّار
الصفحه ٣٧٤ :
قُلوب
أقفالها)(١)
، (أفلا
يَتَدَبّرون
القرآنَ
وَلَو كانَ
مِن عِندِ
غَيرِ اللهِ
لَوَجَدوا
فِيهِ
الصفحه ٤٢٠ : له داهية
بعث أخاه ـ
يعني عليّاً عليهالسلام
ـ
لدفعها
وعرّضه
للمهالك
كقصّة المبيت
على فراشه(صلى
الله
الصفحه ٤٢٣ :
من عند أنفسهم
وهو ظاهر.
(فوسمتم
غير إبلكم
وأوردتم غير
شربكم)
هذا
تفريع على
قولها صلوات
الله
الصفحه ١٤٤ : : في رجل
حرّ كامل وجب
عليه في يوم
واحد الحدّ
الكامل ونصف
الحدّ وبعض
الحدّ وربع
الحدّ وثمن
الحدّ
الصفحه ٥٩ :
العلّة تدلّ
على فتح الراء
في المسترقّ ،
والذي عندي
أنّها تحتمل
كسر الراء
أيضاً ، فإنّ
الرجل كان
بإنشاده
الصفحه ٢٩ :
العزيز
الزهري منكر
الحديث.
قلت : لا
وجه لإدخال
هذا الرجل في
هذا القسم لأنّه
مجهول الحال
إن لم
الصفحه ٥١ : الرجلين
مختلفي الشخص وفصل
بينهما ،
والعلاّمة
الحلّي اقتفى
أثره في
جعلهما واحد
وجزمه به ،
إلاّ أنّ ابن
داود
الصفحه ٥٧ : كليهما ولم
يصرّح بترجيح
أحد
الاحتمالين
على الآخر ،
والعلم عند
الله»(١).
«زكريّا
بن إدريس بن
عبد الله بن
الصفحه ٧٠ :
ثمّ الراء
أخيراً ،
والرجل أبو
الحسين
الدهقان
الكوفي ، كان
ثقة عيناً
صحيح
الاعتقاد
وجيّد
التصنيف عند
الصفحه ١٣٩ :
٢ ـ كان
الشّيخ
الطّوسي يرى
في المبسوط
ما يلي :
أ ـ إذا
وقع الكسوف
أوّل وقت
الفريضة صلّى
صلاة
الصفحه ٣٣٠ :
الصغر.
قال
شيخنا
الطريحي بعد
نقل هذه
الأقوال : «ولعلّه
الأصحّ»(١)
كما يشهد له
قوله(صلى الله