البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٤٣/٣١ الصفحه ١٥٤ :
المصلحة ، ألا
ترى أنّ رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
جاهد وهو في
ثلاثمائة
وثلاثة عشر
رجلاً وقعدَ
عن الجهاد
الصفحه ١٧١ :
الثانية
: رواية عبد
الله بن محرز
، قال : أوصى
إلىّ رجل وترك
خمسمائة درهم
أو ستمائة
درهم وترك
الصفحه ٣٤٦ :
رجل من أصحاب
أمير المؤمنين عليهالسلام
ذو
لسان فصيح
بليغ في الخطب
، شجاع القلب
، وهو الذي
قال لأمير
الصفحه ٤٣٥ : .
(واظلمّت
الأرض له
وخشعت الجبال
وأكدت الآمال)
يقال :
أكدى فلان إذا
بخل وقلّ خيره(٤)
أي لم يبق
بعده(صلى
الصفحه ٢٤٥ : حَرَج)(٢)
(يُرِيْدُ
اللهُ بِكُمُ
الْيُسْرَ
وَلاَ يُرِيْدُ
بِكُمُ
الْعُسْرَ)(٣)
، وقول
النّبيّ(صلى
الله
الصفحه ٢٥٠ : )(١)
والمراد
حكمهما
والمؤاخذة
عليهما ،
ولقوله(صلى
الله عليه
وآله) : (النّاس
في سعة ما لم
يعلموا) ، ولأنّ
الزائد
الصفحه ٢٩٨ :
النحلة التي
أنحلها الرسول(صلى
الله عليه
وآله) لفاطمة عليهاالسلام
بعدما نزلت
الآية : (وَآتِ
ذَا
الْقُرْبى
الصفحه ٤٦٤ :
دون رسول
الله(صلى
الله عليه
وآله) ، ولا سيّما
ما خصّها
الله من
كرامة
ولادتها جوف
الكعبة بعد
انشقاق
الصفحه ٢٩٦ : وجدناه
واضحاً
وجليّاً عند
بحثنا في هذا
الموضوع ،
وأنا هنا لا
أحاول أن أطيل
لأنّ ما ذكرته
الزهرا
الصفحه ٣٦١ : بن
سنان : «قال كنت
عند أبي جعفر
الثاني
عليهالسلام فأجريت
اختلاف
الشيعة فقال :
(يا محمّد إنّ
الله
الصفحه ٤٠٩ :
المبذول
فإنّه ليس من
شيء يعلمه
الملائكة
والرّسل إلاّ
ونحن نعلمه ،
وأمّا
المكفوف فهو
الذي عنده في
أمّ
الصفحه ٤١٠ :
برّة عن عامر
بن خزاعة قال :
«كنت عند أبي
عبد الله
عليهالسلام فقال
: (ألا أريك نعل
رسول الله(صلى
الله
الصفحه ١١٨ :
الوضوء في
صورة وعلى
الغسل في صورة
أُخرى وعلى
كليهما في
صورة أُخرى
على المشهور ،
والمراد من
قوله : (لا
الصفحه ٢٣٥ : غسل
وجهه بيديه
جميعاً في حال
الوضوء هل فيه
كراهيّةٌ أم
لا؟ أفتنا
الصفحه ٢٤٨ : العبد
، والصّلاة
فإنّها واجبة
وسبب لعصمة
الدّم ، وغسل
الميّت واجب
شرط في صحّة
الصّلاة عليه
، وباقي