البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٤٣/١٦ الصفحه ١٣١ :
بِاللهِ
وَالْيَوْمِ
الآخِرِ)(١)
، وروي عن
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) أنّه قال
: من بنى
مسجداً ولو
كمفحص
الصفحه ٣٠١ :
النبىّ(صلى الله
عليه وآله) من
بلغة العيش لا
يبقي ولا يذر
شيئاً فوجدت
فاطمة على أبي
بكر فهجرته
فلم تكلّمه
الصفحه ٧٢ : ـ
وقيل : ثمان
وثلاثين ـ
وصلّى عليه الشريف
المرتضى أبو
القاسم عليّ
بن الحسين بميدان
الأشنان ،
وضاق على
الصفحه ٢٤٢ :
أيجوز
لي أن أشهد
أنّه له؟ قال عليهالسلام
: نعم.
فقال الرجل :
أشهد أنّه في
يده ولا أشهد
أنّه له
الصفحه ٣٨١ :
وتعلّقها إطلاق
الربق
وشبّهها رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
بالحمّة تكون
على باب الرجل
فهو يغتسل منها
في
الصفحه ٤٢٦ :
الشعبي لمن
سأله عن رجل
قبل أم
امرأته؟ قال :
يسرّ حسواً في
ارتغاء وقد
حرمت عليه
امرأته(٣)
انتهى.
فهي
الصفحه ٢٢١ :
الأمالي
تتفاوت
بفضائل
ممليها ...»(١).
وأوّل
أمالي كتبت في
الإسلام
بإملاء
النبيّ(صلى
الله عليه
الصفحه ٣٠٠ : الحال عند
هذا فحسب بل
ترتّب عليه
تركات وعواقب
وخيمة
متمثّلة بانقسام
المسلمين إلى
فئات ومذاهب
وما تمخّض
الصفحه ٣٠٢ : :
«أنّ أبا بكر
تفقّد قوماً
تخلّفوا عن
بيعته عند
عليٍّ (كرّم
الله وجهه) ،
فبعث إليهم
عمر ، فجاء
فناداهم
الصفحه ٣٢٦ :
فدونكها
مخطومة
مرحولة تلقاك
يوم حشرك ،
فنعم الحكم
الله والزعيم
محمّد(صلى
الله عليه وآله)
والموعد
الصفحه ٢١٥ :
بالإجماع ،
وإذا لم يفعل
ما فعله
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) برئت
ذمّته عند
البعض ولم
تبرأ عند
الباقين
الصفحه ٢١٦ : (صلى
الله عليه
وآله) : (لا صلاة
إلاّ بفاتحة
الكتاب) ،
وصلّى بالحمد
وسورة كاملة ،
وقال : (صلّوا
كما
الصفحه ٢٨ :
وبالجملة
فحال الرجل
مجهول لعدم
صحّة الخبرين»(١).
«قوله رحمهالله
: عبد العظيم
بن عبد الله
بن
الصفحه ٣٩ : مع رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
وجعل شهادته
كشهادة رجلين
، فكان يسمّى
ذا الشهادتين.
شهد صفّين مع
الصفحه ٦٠ :
نسخها ، وليس
بصواب ، إنّما
الصواب دار
اللؤلؤ بغير
هاء كما في كتاب
النجاشي
وكتاب الشيخ
وغيرها ،
والرجل