البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٨٣/١ الصفحه ١٤ :
: بكير بن أعين ...
إنّ الصادق عليهالسلام
قال
فيه بعد موته :
لقد أنزله
الله بين رسوله
وبين أمير
المؤمنين
الصفحه ٥٩ : اسود
وجهه عند
الموت فقال : هكذا
يفعل
بأوليائكم يا
أمير
المؤمنين؟!
فابيضّ وجهه
كأنّه القمر
ليلة البدر
الصفحه ٣٩٣ :
التّرغيب
، وثانياً :
بأنّ المراد
الثناء
الجميل بعد
الموت كما قال
الشاعر(١)
:
ذكر
الفتى
الصفحه ٤٣٦ :
ولم
أحسن القيام
عليه(١).
(وتلك
نازلة أعلن
كتاب الله قبل
موته وأنبأكم بها
فقال
:
(وَما
الصفحه ٤٣٧ :
وفي إعلام
الورى
«أنّ رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
لمّا ثقل مرضه
وحضره الموت
قال لعليّ
الصفحه ٣٦٨ : أنت؟ قال
: أنا ملك
الموت أرسلني
إليك نخيّرك
بين لقائه
والرجوع إلى الدنيا
، فقال له
النبىّ(صلى
الله
الصفحه ٣٦٧ : تجد ما
أعدّ لك من
الكرامة ، قال
له النبىّ(صلى
الله عليه وآله)
: إنّ ملك
الموت استأذن
علىّ فأذنت له
الصفحه ٣٩٤ :
الموت لا محالة
سواء كان بعد
العمر
الموهبي أو
المسبّبي ، ونحن
نقول كذلك ؛
لأنّه عند
حصول أجل
الموت لا يقع
الصفحه ٩ : »(٢).
«قوله رحمهالله
: إبراهيم بن
مهزيار ، روى
الكشّي عن
محمّد بن
إبراهيم بن
مهزيار أنّ أباه
لمّا حضره
الموت
الصفحه ٣٠ : موته
حيّاً مع
القائم
عليهالسلام ويجاهد
معه»(٢).
«قوله رحمهالله
: هشام بن
الحكم أبو
محمّد ، مولى
الصفحه ٧٠ : جودة ذهنه
وقوّة
مناظرته ، حكي
أنّ أبا حنيفة
قال له بعد موت
مولانا أبي
جعفر
عليهالسلام :
إنّ إمامك قد
الصفحه ١٧٧ : إليك ،
وشبهه.
وهي
لازمة لا تبطل
بالموت ولا
البيع بل
بالتقايل ،
وتصحّ قبل
ظهور الثمرة
وبعدها إن ظهر
الصفحه ٢٥٧ : ، مدركها
قوله تعالى : (كُتِبَ
عَلَيْكُمْ
إِذَا حَضَرَ
أَحَدَكُمُ
الْمَوْتُ
إِنْ تَرَكَ
خَيْرَاً
الصفحه ٣٢٦ : موته
لعمري خطب
جليل ، استوسع
وهيه ،
واستنهر فتقه
، وفقد راتقه
، واظلمّت
الأرض له ،
وخشعت الجبال
، وأكدت
الصفحه ٣٢٧ :
بها
كتاب الله قبل
موته ،
وأنبأكم بها
قبل وفاته
فقال : (وما
مُحمّدٌ إلاّ
رَسُولٌ قَد
خَلَتْ مِن