البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٤/٤٦ الصفحه ٦٠ :
أقول :
إمام مسجد
اللؤلؤ
بالكوفة ،
وبعضهم قال :
دار اللؤلؤة ،
كالعلاّمة في الخلاصة
فيما رأيته من
الصفحه ٦١ : :
بالموحّدة
والميم
المفتوحة
والراء ،
الكناني ، أبو
عمر ـ بالضمّ
ـ الطبيب ،
شيخ من
أصحابنا ، ثقة
، وبنو أبجر
الصفحه ٨٢ :
الحسن
بن شجرة ،
وكلّهم ثقات.
قلت :
صوابه ابن
شجرة كما ذكره
غيره وذكره هو
في باب الشين
، وكان
الصفحه ١٨ : طاوس
لكنّه لم يذكر
هنا في
البابين وخلف
ابن حمّاد وقد
قال ابن الغضائري
: إنّ أمره
مختلط ، ولكن
وثّقه
الصفحه ٥٠ :
كما آثره بعض من
يوثق به
ويعتمد عليه ،
والرجل أبو
المنذر العبديّ
، عربيّ ، ثقة
، روى عن
الصادق
الصفحه ٥٤ :
رواية منه ،
عنهما عبيس بن
هشام»(١).
«حمدان
بن المعافا :
بضمّ الميم
والمهملة والفاء
، أبو جعفر
الصبيحي
الصفحه ٦٦ : عن
جدّه محمّد بن
إسماعيل ، وكتب
محمّد بن معد
الموسوي.
أقول :
خاصّي ، سمع
منه
التلعكبري
سنة اثنتين
الصفحه ٣١٨ : على نبيّك
محمّد سيّد
الأنبياء
وآله البررة
الأتقياء.
وبعد
فقد تربّع
طرفي من هذه
الرسالة في
روضة
الصفحه ٦٥ :
صرّح به
العلاّمة في
ترجمة أبيه
محمّد بن عليّ
في هذا الكتاب
وفي الخلاصة
أيضاً ، وغيره
من علماء
الرجال
الصفحه ٧٥ :
البجلي
الدهني :
بالدال
المضمومة
المهملة والنون
، أمّه منيّة :
بضم الميم
وفتح النون
وتشديد اليا
الصفحه ١٥٢ :
المجموع أمرٌ
متعارف وفيه
من المسامحة
العرفية ما هو
متداول ، لأنّ
اللوازم
القريبة
والمقدّمات اللازمة
التي
الصفحه ٥٢ : ء
وفتح الشين
وإسكان النون
والجيم المكسورة.
أقول :
كان عراقيّاً
مضطرب المذهب
ثقة فيما يرويه
الصفحه ٦٩ :
أصحابنا
وفقيههم والثقة
الذي لا يطعن
عليه هو
وأخوته عبد
الله وعمران
وعبد الأعلى»(٣).
«محمّد
بن عليّ بن
الصفحه ٣٥٤ :
يسعها ؛ لأنّه
لم يحدث من
الخلق شيئاً
إلاّ حدثت فيه
حاجة أخرى ،
ولذلك أقول :
لم يخلق الخلق
لحاجة ولكن
نقل
الصفحه ١٢٦ :
الأموات»(١).
النموذج
الثالث :
«قوله :
صلاة الأموات
اختيار
إطلاقها :
وذلك لأنّه
صرّح كثير من
الأصوليّين