البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٩٣/١٢١ الصفحه ١١٧ : ) ، في ثلاثة
مجلّدات ، هو
حاشية على
كتاب مدارك
الأحكام
للسيّد
الموسوي
العاملي.
وكتاب المدارك
ذاته هو شرح
الصفحه ١٣٨ :
صلاة الكسوف
ثمّ صلاة الليل.
وهذا
هو مذهبه في نهايته
، وقد رجع عن
هذا القول في جمله
وعقوده
، فقال
الصفحه ١٤٩ :
منه
يوماً
بالخطابة أو
الكتابة كما
هو المتعارف ،
فإذا سمع
خطابه أو رأى
كتابه غيره من
أفراد البشر
الصفحه ٤٢٢ : ، والخامل
قال الجوهري :
هو الساقط
الذي لا نباهة
له(١)
، والمراد
بالأقلّين :
الأذلّين.
وفي
نسخة الكشف
(فنطق
الصفحه ٦٥ : الأهواز»(٣).
«القاسم
بن محمّد بن
عليّ بن
إبراهيم
الهمداني :
بالدال
المهملة.
أقول :
كان هو وأبواه
الصفحه ٧٧ : .
قلت :
ظاهر الحال
أنّ إبراهيم
بن عثمان هذا
هو إبراهيم بن
زياد السابق
الذي نقل فيه
قولاً أنّه
ابن عثمان
الصفحه ٨٣ : .
قلت :
هذا هو الذي
تقدّم في
الترجمة
السابقة ، ونقل
المصنّف فيما
سبق عن الشيخ
أنّ له كتاباً
في الإمامة
الصفحه ٨٥ :
يقطين ...
استثناه (يو)
من رجال نوادر
الحكمة
وقال : لا أروي
ما يختص
بروايته ...
قلت :
المستثني له
هو
الصفحه ١٣٣ :
دقيقاً أو
سويقاً لم
يحنث.
فقلتُ
له : ولِمَ ذلك
وعين الدقيق
هي عين الحنطة
وإنّما
تغيّرت
بالتقطيع
الذي هو
الصفحه ١٣٥ :
لم يأكل مسمّى
الحنطة بل أكل
شيئاً آخر هو
الدقيق ، وهذا
يعني أنّه حلف
على أن لا يأكل
وهي على صفة
وقد
الصفحه ١٤٦ :
الحلّي (ت ٦٩٠ هـ)
في مجلّد واحد
موضوع الكتاب
هو الأشباه
والنظائر أو
المسائل
المختلفة
المنتشرة في
أبواب
الصفحه ٢١٠ : . يقول
:
«الحكم
هو جعلٌ
بالتكليف أو
بالوضع
متعلّق بفعل
الإنسان من
حيث المنع عنه
والرخصة فيه
أو ترتّب
الصفحه ٢٤٨ :
خطاب الشرع
المتعلّق
بأفعال
المكلّفين
بالاقتضاء أو
التخيير أو
الوضع ،
فالإقتضاء هو الطلب
إمّا للوجود
مع
الصفحه ٣٣٧ : »(٢).
وفي
معنى هاتين
الفقرتين
الثالثة وهي
قولها
عليهاالسلام
:
(وتمام
منن أولاها)
كما هو
بيّن لا يخفى
الصفحه ٩ :
: فلأنّ
النجاشي نقل
توثيقه وما
معه عن أبي
العبّاس
وغيره كما
يظهر من كلامه
، والمراد
بأبي العبّاس
هذا هو