البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٩٣/١٠٦ الصفحه ٥٥ :
الصواب أنّه
يكنّى أبا
سليمان وأباه
كثيراً يكنّى
أبا خالد كما
نصّ عليه هو
في الخلاصة
جرياً على أثر
النجاشي
الصفحه ٦٧ : :
بالجيم ، أبو
جعفر الطبري ،
عامّي.
أقول :
هذا هو صاحب التاريخ
، وهو غير ابن
جرير الطبري
الآتي ، ثمّ
زعم
الصفحه ٨٧ :
صاحب أمل
الآمل
إلى أنّ هذه
الأغلاط هي
اعتراضاته
على العلاّمة الحلّي
وتعريضاته(٧).
وعلّل السيّد
محسن
الصفحه ١٥٦ :
، والله تعالى
موفق لذلك
بلطفه ومنّه»(١).
ومنهجه
هو أنّه يذكر
الأخبار التي
روتها العامّة
ثمّ يذكر
الأخبار
الصفحه ٢٢٢ :
زيارة تمامه
بزيارة من هو
مذخور عنده.
وظهر ممّا مرّ
أنّ الأمالي هذا
كتاب مدرج
عظيم يفتح
وينظر فيه ،
وهو
الصفحه ٢٢٨ :
بالعنوان
والتسمية ،
فبقيت الكتب
بعد عصر
المصنّفين
بغير اسم
خاصٍّ يدعى به
، فمسّت
الحاجة إلى أن
يشار إليها
الصفحه ٢٣٤ : كما
يصرف ما
اعتراه ، ألا
ترى أنّه يقال
في الدعاء :
صَرَفَ اللهُ
عنك السوء ، فيقصد
إلى المسألة
منه
الصفحه ٢٣٨ :
:
تلك
الأسئلة
وجّهها مكلّف
شُخِّص باسمه
إلى العلاّمة
الحلّي ، وهي
تمثّل
العلاقة
الوثيقة بين
الفقها
الصفحه ٢٥٣ :
الصّلاة
فلينظر أي ذلك
أحرى إلى الصواب
فليبنِ عليه.
٢٤ ـ
قاعدة لا شكّ
لكلٍّ من
الإمام
والمأموم مع حفظ
الصفحه ٣٣٥ : فَوْقَكَ
شَيءٌ
وَأَنْتَ
الْبَاطِنُ
فَلَيْسَ
دُونَكَ
شَيءٌ
وَأَنْتَ
الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ»(١)
، إلى غير ذلك
الصفحه ٣٥٢ :
العلماء
المشيئة
بمعنيين :
إحداهما
يتعلّق
بالشائي وهي
صفة كمالية
قديمة هي نفس
ذاته سبحانه
بحيث يختار ما
هو
الصفحه ٣٩١ : فيجعلها
ثلاثاً
وثلاثين سنة ،
فيكون قاطعاً
للرحم فينقصه
الله ثلاثين
سنة ويجعل
أجله إلى ثلاث
سنين»(٢).
وفيه
الصفحه ٥٩ :
يسترقّ
الناس بشعر
السيّد.
أقول :
هو ابن سفيان
بن السمط ،
كوفيّ ، يروي
عنه الفضل بن
شاذان
الصفحه ١٣٠ : ...»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ لم
يكن نقد
التلميذ
لأُستاذه
مألوفاً في القرون
الهجرية
الأولى ،
ولعلّ الشّيخ
المفيد هو
أوّل
الصفحه ٥١ :
على
كلام ابن
الغضايري
فجعل الطفاوي
ابن أسد ، وهو
كما ترى. ثمّ
أقول الحسن
هذا هو الذي
روى عنه